(آداب مجلس التفقه والتعلم)

الرئيسية المقالات مقالات دينية

(آداب مجلس التفقه والتعلم)

(آداب مجلس التفقه والتعلم)
مجلس العلم أفضل من مجلس العبادة وفي كل خير- ذلك لأن الإيمان عن علم أقوى وأفضل من الايمان عن جهل لأن العلم يوسع معرفة المؤمن فيجعله أقدر على خشية الله تعالى من المؤمن الجاهل، وصدق الله إذ يقول: (إنما خشى الله من عباده العلماء) كما وأن المؤمن العالم أقدر من غيره على تبليغ رسالة الاسلام باعتباره مطلباً هاما من مطالب الشريعة، وتأكيداً لهذا المعنى يقول صلى الله عليه وسلم: (من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين) متفق عليه- وهذا التفقه هو إعداد لمرحلة التبليغ. فعن سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي رضي الله عنه (فوالله لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خيرٌ لك من حُمر النعم) متفق عليه. ومن المؤسف أن يهمل المسلمون هذا الواجب- فلو أن كل مسلم هدى إنسانا واحداً لعمت الهداية البشرية بأسرها-. وتشجيعاً للإقبال على التعليم يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه (من سلك طريقاً يلتمس في علما سهل الله له طريقاً إلى الجنة)- رواه مسلم.
ما أنذر المسلمين بالخطر إن هم ابتعدوا عن العلم بقوله عن عبدالله بن عمرو بن العاص: (إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً بنزعه من الناس. ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالماً اتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلّوا واضلّوا) متفق عليه. نسأل الله تعالى أن يجعلنا من الراغبين في العلم لا من الراغبين عنه- أما آداب مجالس العلم فبعضها يتوجب على المعلمين وبعضها يتوجب على المتعلمين.

تصفح أيضا

أخبار الطقس

SAUDI ARABIA WEATHER

مواقيت الصلاة

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد عبده عوض