تهنئة أمة الإسلام بعيد الفطر المبارك

 

يتقدم المفكر الإسلامي الدكتور / أحمد عبده عوض بخالص التهنئة لأمة الإسلام كلها وفي كل البلاد العربية والإسلامية وللجاليات الإسلامية في بلاد الغرب وأوروبا بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، أعاده الله علينا وعلى الأمة كلها بالخير واليمن والبركات.
ونهنئُ أنفسنا وإياكم بطاعة الله ورحمته فقد قيل : "لك أن تفرح بالطاعة لا من حيث إنك عَمِلت ولكن لأنك اسْتُعْمِلت"، فاللهم لك الحمد أن استعملتنا في مراضيك وحببتَ إلينا طاعتك.
سائلا ربي في هذا اليوم الأغر الكريم لمشاهدينا وأحبابنا في العالم كله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال وأن يفرج كرباتنا وأن يقضي حاجاتنا وأن يقيل عثراتنا وألا يرحل عنا رمضان إلا وقد كتبَ الله أسمائنا في سجلات المقبولين المرحومين.
ويارب هذه أمة الإسلام ليس لها غيرك يا الله فاجبر يارب كسرها ولم شعثها واجمع شملها ووحد صفها وألِف بين قلوب أبنائها، وأدِم يارب روح المحبة والمودة والألفة بينهم ،ونوِّر دربهم وأصلح أحوالهم وأهلك أعدائهم ،ونسألك يا الله يا نور السموات والأرض أن تجعل بلاد العرب كلها أمنا آماناً سلماً سلاما سخاءاً رخاءا وسائر بلاد المسلمين ، وأن تحفظ بحفظك هذه البلاد من شر الفرقة والتشرذم والخلاف والظلم والجور والإجحاف
اللهم إني أتوجه إليك بقلبي الآن ألا تدع من أهل الإسلام في جميع البلاد في هذا اليوم المبارك مريضاً إلا شفيته، ولا ميتاً إلا رحمته ولاعاصيا إلا هديته ،ولاتائباً إلا قبلته، ولا مديوناً إلا سددته، ولا غائباً مشرداً عن بلده إلا رددته، ولا ظالماً إلا قصمته وأخزيته ،ولا مظلوما إلا أيدته ونصرته ولا سائلاً حاجةً إلا أعطيته ،ولامتعسراً إلا يسرته ولاكربا إلا فرجته ولا هما إلا نفثته ولا ضرا إلا كشفته ولا طالب علمٍ إلا وفقته وسددته ولاقلبا مقبلاً عليك إلا أسعدته ونورته ، واسألك يالله أن تعيد إلينا هذه الأيام في العام القادم ونحن بخير مأمولٍ من عافية الدين والدينا وقد أصلحت أحوال البلاد والعباد وفرجت الكرب عن المسجد الأقصى الأسير وعن بلاد الشام وعن إخواننا في بورما والعراق واليمن وفي كل بلدٍ يُذكرُ فيه اسمك يارب العالمين ، اللهم اجعل هذا الشهر الكريم شاهداً لنا لاعلينا وانظر برحمتك إلينا وأقبل بوجهك الكريم علينا وتعطف بنظرةِ رضى إلينا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وكل عام وأنتم بخير

تسجيل الدخول