التعريف بالإمام الكبير الحسن البصري

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله رب العالمين. إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره، اللهم لك الحمد على وافر إنعامك ومزيد إحسانك فأنت الجواد بالكرم، وأنت الكريم بالجود، تفعل ما تشاء، تعطي ما تشاء بيدك الخير وبيدك الفضل إنك على كل شيء، والصلاة والسلام على صاحب النور والجمال والعصمة من الله رب العالمين.

التعريف بالإمام الكبير الحسن البصري

الحكم الربانية اليوم هي الحكمة الثانية والعشرون بعد المائتي قائلها الإمام الكبير الحسن البصري، هو إمام أهل البصرة والسنة وزاهد من الطراز الأول وعارف بالله ولا نزكي على الله أحداً، فلا زالت عظاته وحكمه مسطرة في قلوب الأمة كلها فلا ترى مثلهم إلا قليلاً وأمثاله عملة نادرة لا يجود الزمان إلا بمثله فهو حامل علم وعطاء رباني بعد أن عاش عمراً فاق الثمانين سنة ولم تكن علاقته بالحكام جيدة خاصة مع الحجاج بن يوسف الثقفي وله قصة شهيرة مع الحجاج قد نقولها إذا سمح الوقت بهذا.

(إن مثل الدنيا والآخرة كمثل المشرق والمغرب متى ازددت من أحدهما قرباً ازددت بعداً)

شتان بين طالب الدنيا وبين طالب الآخرة

وشتان بين طموحات الدنيا وطموحات الآخرة، الدنيا من تعلق بها داسته بأقدامها وطحنته بأوهامها فلا ترى بعد ذلك إلا إنسان زاهد في الآخرة، متى زهد في الآخرة فإن طموحاته في الدنيا كثيرة جداً لا يشبع منها ويغترف منها اغتراف الظمآن إلى الماء.

قال تعالى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۖ وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ}  (فاطر-5).

أي لا تأخذكم الدنيا بما فيها من لهو ولغو ولعب وسهرة وملذات ومتع زائلة، وفي الوقت نفسه ولا تنسى نصيبك من الدنيا وهو حد (الكفاف) بمعنى لا تسأل.

(الكفاف) هو أن لا تسأل عن زيادة ولا نقصان، وكان رزق آل محمد صلى الله عليه وسلم كفافا، ولم يكن عندهم شغف بالدنيا ولا تعلق بالدنيا، وإنما كان عيشهم كفافا أي يعيشون على قدر ما يأتي لهم من كرم الله.

القرآن يتكلم عن الدنيا أنها لهو ولعب ويقصد القرآن الكريم بهذا الذين تضيع حياتهم باللهو واللعب، ثم يعلي القرآن من شأن الآخرة ومن شأن أهلها.

قال تعالى {تِلْكَ الدَّارُ الآخرة نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} (القصص -83)

أهل الدنيا ترى في وجوههم أنها كالحة مليئة بالغبار وتسرح بعيداً يتمنى فيه الإنسان الدنيوي أن يملك الدنيا وما فيها وحياته عبارة عن مضاعفات أعداد.

قال تعالى {تِلْكَ الدَّارُ الآخرة نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} (القصص -83)

القرآن عندما تكلم عن الآخرة يقول {وَإِنَّ الدَّارَ الآخرة لَهِيَ الْحَيَوَانُ} (الحيوان) بمعنى الحياة.

الحياة الباقية هي الآخرة وليست الدنيا

الآخرة هي الحياة الجميلة وعنوانها {وَنَادَىٰ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا}.

وفي حالة أعياد تتلوها أعياد، أما أهل الدنيا فقد سيطرت الدنيا عليهم فتنافسوها، فلما تنافسوها جاءت عليهم وإن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها فناظر ماذا تعملون ؟

لو نظرنا إلى حكمة اليوم نقول فيها الدنيا والآخرة عبارة عن مشرق مغرب، وحين تقترب من ناحية تبتعد من الناحية الثانية وحين تقترب من الدنيا يحدث فجوة في الآخرة والذي يقترب من الآخرة يزهد في الدنيا .

هي معادلة قياسية من السهل فهمها وقياسها بسهولة، فأنت بين حالين: إما أن تكون مشدوداً إلى الدنيا وإما إلى الآخرة والذين ينشدون للدنيا لها يعلمون وفي الآخرة يزهدون، أما طلاب الآخرة، فإن الدنيا ستأتي إليهم كارهة مكرهة لا محالة

الزاهد في الآخرة لا يبالي وهناك زاهد في الدنيا وهو الذي لا يبحث عنها إلا عن الحظ السعيد منها وما يقيمه حتى لا يطغى بالجاه والمال.

قال تعالى { وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ }
 (الشورى -27).

الحياة الدنيا بالتشبيه القرآني { كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا } (الكهف - 45).

قال تعالى {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ} لم يقل الملك هي الحياة الدنيا وإنما قال زينة.

زينة :- هي مهمة لكن الحياة لا تتوقف لا على المال ولا على الأولاد، أي زينة الأفراح والأعياد وزينة الأمراض.

(وما الأهل والأهلون إلا ودائع.. ولابد يوماً أن ترد الودائع)

الدنيا سترجع إلى الله لا محالة كما أن الآخرة سترجع هي الأخرى إلى الله سبحانه وتعالى .

الحكمة تخبر عن فقه صاحبها

وهذا الكلام لا يقوله إلا الإمام الحسن البصري (إن مثل الدنيا كمثل المشرق والمغرب متى ازددت من أحدهما قرباً ازددت عن الآخر بعداً).

الحجاج بن يوسف الثقفي توعده بالقتل، لأنه كان ليس راضياً عنه، فأرسل إليه وأحضر السيف والسياف والنطع.

النطع :  هي قطعه من الجلد كانوا يذبحون الناس عليها قديماً، وهذا ليس بقليل على الحجاج فقد قتل من الصحابة والتابعين خمسين ألفاً فهو جرئ على الله وقيل: إنه بعد أن قتل سعيداً بن جبير لم يعش بعده إلا أياماً وكان ينام فيرى سعيد في الرؤية، فدعا عليه سعيد دعوة شديدة فقال له (اللهم لا تمكنه من مسلم بعدي).

نجاة الحسن من الحجاج

فلما استشهد عاش الحجاج بن يوسف بعدها عدة ليالٍ فكان يأتي له سعيد في الرؤيا، ثم يقول: ما شأني بك يا سعيد، أراد الحجاج أن يفعل هذا مع الإمام الحسن، لكن الإمام عندما دخل رضي الله عنه فرأى الجو هادئاً بعد أن كان مشتعلاً .

فقال هذه الدعاء (يا ولي نعمتي وملاذي عند قربتي اجعل نقمته برداً وسلاماً علي كما جعلت النار برداً وسلاماً على إبراهيم).

ولم ينل منه الحجاج شيئاً بل تودد إليه وهو الذي كان يريد قتله، ويقول الطبري: (وقد كثرت مواقف الحسن مع الولاة والأمراء فكان يخرج منها عزيزاً محفوظاً بحفظ الله).

هذه الشخصيات شخصيات نادرة ولهم من الفتح الرباني ما ليس لغيرهم ولذا فأحبه الناس وتفانى الناس في حبه، وليس فقط في العراقيين (الكوفة - البصرة) هما أهم مدينتين في العراق قبل أن ينشأ الخليفة المنصور مدينة بغداد التي انتقلت الخلافة العباسية لها.

(يا ولي نعمتي وملاذي عند قربتي اجعل نقمته برد وسلام علي كما جعلت النار برداً وسلاماً على إبراهيم).

ما زاده الله إلا رفعة ونجاه الله ولم يتمكن منه الحجاج.

 وكلما ازددت من الدنيا اغترافاً ابتعدت عن ينابيع الخير الموصلة لك بك إلى رحمة الله وليس لأن الدنيا مذمومة ولكن الذين يدورون في فلكها ويندمجون فيها تنقطع عنهم الأنوار .

أمثلة لمن يضيع الآخرة 

شاب كان مستقيماً وكان حظه من الآخرة عظيمة فتزوج امرأة لئيمة أو سافر إلى بلد أوروبية أو التحق برفقة سيئة فتضيع من الآخرة، لأنه تعلق بالدنيا، فلما تعلق بالدنيا نسى الآخرة التي عاش لها، وكثير من الناس لا يستطيعون الثبات على الحق فتأخذ الدنيا من قلوبهم الشيء الكثير.

بلعام بن باعوراء كان من أفضل الناس عملاً للآخرة وكان في قمة المجد الرباني، وكان أعلم أهل الأرض وكان الوحيد الذي يعلم مكان التوراة فانسلخ منها، وكان مندمجاً في الإيمان اندماجاً عظيماً، فبدأ بالتخلي وأعطاه الله كل العلوم والمؤلفات فكان لصيقاً بالآخرة حظه منها عظيم، فبدأ يتخلى وينسلخ حتى ضيعته الدنيا والدنيا المذمومة تتشكل في الرفقة السيئة والنساء والمنصب .

الدنيا المذمومة :  هي التي تدهس صاحبها ، لذا نضرب المثل للناس بالبلعمية أي الناس الذين أصابتهم لعنة الله بعد أن كانوا قريبين إلى الله.

ما الذي ضيع بلعام بن باعوراء ؟

إنها امرأة هي التي ضيعته وبدأ أن يعيش في النور عايش في الظلمات وكلما اندمجت في الدنيا اندماج بلعمي انسلخت من الآخرة وكلما اقتربت إلى الآخرة اقتراباً نبوياً تتأسى بهم، فإن نورهم ينعكس عليك كما ينعكس نور الشمس على القمر المظلم فيخرج منه نور.

قال تعالى {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} (الأنبياء - 90).

الله تعالى يقول لك منكم مجموعة من يريد الدنيا، ومنكم من يريد الآخرة وهذه تجارة وهذه تجارة، وإنك تأخذ الدنيا سلماً إلى الآخرة، فأنت لو اقتربت من الدنيا كثيراً لأهلكتك. قال صلى الله عليه وسلم (فتنافسوها كما تنافسوها).

كلما تقترب من الدنيا وتنشغل بها وتنغمس فيها تشعر أنك بعيد عن الله.

قلبك يعلوه الصدأ قلق ومتوتر والأهداف ضائعة منك وكلما اقتربت إلى الآخرة ترى راحة وسكينة وبركة .

حكمة اليوم لا يقولها إلا شخص مخضرم عاش الإيمان بكل تفاصيل أعصابه، والنبي صلى الله عليه وسلم علمنا فقال (إن الله يعطي الدنيا لمن يحب  ومن لا يحب ولا يعطي الآخرة إلا لمن أحب).

فمن أعطاه الله الآخرة فقد أحبها، وهذه يد وهذه يد هناك مهاجر إلى يد تمتلئ بالمعاصي وهناك من يهاجر بيد مليئة بالطاعات.

مهاجر أم قيس هجر الدنيا وخرج لأجل امرأة كي يصيبها وباع الدنيا كلها لأجلها .

العقلية الدنيوية عقلية فاسدة

الدنيا ومظاهرها عند هؤلاء الذين يعبدون المال والشهوة عنده أحب إليه من الله والعقلية الدنيوية عقلية فاسدة لأنها تسحق صاحبها سحقاً، أما الذين جعلوا الآخرة همهم، فإن الله يكفيهم شر الدنيا ويعطيهم الآخرة، وتأتيهم الدنيا وهي كارهة

الصحابة الكرام هاجروا وهم فقراء جدا، وكانوا يتقاسمون الطعام وكثرة الخبز، وظل الصحابة صابرين على الجوع وكان صلى الله عليه وسلم يصلي بهم، ويتساقطون أثناء الصلاة من قلة الطعام .

قال تعالى {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} (الكهف - 28).

النبي صلى الله عليه وسلم أمره الله أن يلتزم ويصبر مع أهل الصفة .

المدينة التي كانت فقيرة أصبحت غنية جداً، لأن المدينة أصبحت حسنة وكان الصحابة إذا رفع أحدهم الحجارة يجد تحتها مالاً وخيرا كثيراً.

قال تعالى {وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ۖ } (النحل -41).

من صبر على الحرام أكله في الحلال ومن صبر على شظف العيش أعطاه الله خيراً لا حدود له في الدنيا والآخرة فلماذا ؟

قال تعالى {مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ ۖ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ} (النحل -96).

قال تعالى {وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَىٰ (4) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ (5) } (الضحى).

زهد النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا

إن الذي أراد أن يرضى بالدنيا يكفيه القليل، وتقول السيدة عائشة رضي الله عنها: كان يمر الهلال والهلال والهلال ولا يوقد في بيتنا نار وكان طعام بيت النبي صلى الله عليه وسلم العيش والزيت.

جاء ضيف لحضرة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن يوجد في بيته إلا الماء، وإن الدنيا والآخرة كمثل المشرق والمغرب كلما ازددت من أحدهما قرباً ازددت من الآخر بعداً وإني أحب هؤلاء القوم ومتيم بهم وعندما تقول الحسن البصري أنا أتزلزل . أنا دائما اعتقد أننا حين نجالس هؤلاء الصالحين نرى النور.

{أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ }

قال تعالى {الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخرة ۚ } (يونس)

عندما كنت أقدم برنامج (معية الحبيب) كلما ذكرت أحدهم استشعر برغبة رهيبة كأني أراه، وهؤلاء الناس نورهم لا ينطفأ والحكيم الترمذي يأتي إلي في الرؤية كأنه مات الآن وهو ميت منذ ألف ومائتي عام.

حياتهم موصولة بالملأ الأعلى، لأنهم أحيوا بلاد وشعوب وعندي أنا ما ماتوا .

حكمة اليوم حكمة نادرة ، لو لهثت وجريت وراء الدنيا لأهلكتك، ولو سعيت في مرضاة الله تعالى لأسعدك الله وجاءتك الدنيا وهي كارهة .

الحياة في المدينة خير وبركة

في العام الثامن امتلأت المدينة خيراً حتى إن كثيراً من الأعراب دخلوا في الإسلام حباً في الخير الذي بالمدينة وكفار مكة كانت حياتهم كداً عندما فعلوا ما فعلوا بسيدنا، وأهل المدينة أصبحت حياتهم وداً وراحة وأهل مكة الذين ظلموا أصبحت حياتهم كداً .

النبي صلى الله عليه وسلم دعا عليهم (اللهم كما جعلت أهل مكة نوالاً فأجعل أهل مكة كدا) فأصابهم الكد .

كلما ازددت من الله تعالى قرباً زاد الله لك بركة، ولن تستشعر فقراً وأنت في جناب الملك، والله تعالى سوف يرضيك ولا تعتقد أن الصلاة تضيع الوقت أو تأخر الرزق أو أن العبادات تفقر أصحابها لأجل هذا أقول لك ابحث عن العارفين بالله، يقولون معاني إحساسية لم يرها غيرهم ولو عاشوا ملايين السنين.

قال تعالى {الرَّحْمَٰنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا } (الفرقان - 59).

قال تعالى {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } (الأحزاب -56).

قال تعالى {يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ} (البقرة -269).

 

الحكم الربانية
 رقم (222)

للإمام (الحسن البصري)

(إن مثل الدنيا والآخرة كمثل المشرق والمغرب متى ازددت من أحدهما قرباً ازددت من الآخر بعداً)

لفضيلة الأستاذ الدكتور

أحمد عبده عوض

الداعية والمفكر الإسلامي الكبير

السبت 11-8-2018

تسجيل الدخول