لا ينسجم طريق الشيطان مع طريق الرحمن

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونقر لك بالوحدانية والأسماء والصفات، سبحان من عظمة نعمته وجلت قدرته وتعالى في قدرته وفي حكمته والصلاة والسلام على خير الأوابين وإمام الخير أجمعين وعلى آله وصحبه أجمعين .

درسنا لليلة هو استكمال لأحاديث القرآن والصراع بين الخير والشر والإنسان والشيطان.

قال تعالى {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (116)}

قال تعالى: {إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِن يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَّرِيدًا(117لَّعَنَهُ اللَّهُ ۘ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا (118) }.

من الواضح أن الشيطان يتحدى والله تعالى يقول له: تحدى كيفما شئت، فإن لك حزبك وحزب الشيطان دائماً هم الخاسرون والذين يعتقدون في الشيطان أنه إله، وأنه يقاسم الله تعالى في إدارة الكون والذين يعبدون الشيطان من هذه الطوائف الكثيرة التي أضلها الشيطان

قال تعالى: {يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ عَصِيًّا}

القرآن يقول لعنه الله لأن اللعنة توجب الطرد من رحمة الله عز وجل والشيطان مطرود من رحمة الله، لأنه أوقع الناس في الشرك .

الشرك هو أكبر جريمة على وجه الأرض:

قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا}.

ماذا يفعل الشيطان وما أساليبه التي إعتاد عليها؟

قال تعالى: { إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلا إِنَاثًا}.

(الإناث) ربما يراد بها الملائكة أو الأصنام والأوثان وربما يراد بها كل ما عبد من دون الله عز وجل، قال تعالى: {وَإِن يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَّرِيدًا}.

(المريد): بمعنى العنيد الضال العاصي الفاسق.

(الشيطان المارد): يكون مارداً ويكون متمرداَ، ويكون مريداً.

قال تعالى: {إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِن يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَّرِيدًا}.

(المريد) عكس مريد وهو المحب والمتبع والشفوق بكم وهو الذي يتخذك إماماً ويحبك بكل رياحين قلبه .

قال تعالى: {وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ}

هذا الإعجاز اللغوي لا يأتي إلا من الله عز وجل، لأن الثلاثة كلمات على وزن واحد وهم الثلاثة يتوافقون في مؤشرات الضلال.

قال تعالى {وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ}.

الشيطان يقول: يا رب سوف أمر عبادك وسأتعب أعصابهم ولن ينجو منهم ولن يتفوق علي  إلا الصالحون .

(الصالحون): هم الذين يخالفون أوامر الشيطان ويكسرون ظهره ويتجاوزون التعليمات الرسمية التي قالها.

قال تعالى: { وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا}.

قال تعالى: { يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (120) أُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا (121)}.

حكم الله على إبليس باللعنة لشدة مخالفته لأمر الله تعالى، وما كان الله في شيء إلا وخالفه الشيطان وجنوده وأكبر تحدي للشيطان في قوله تعالى: {لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا}.

الشيطان ليس له سلطان على المؤمنين والموحدين:

أنت في مرحلة معينة يأخذ منك الشيطان نصيباً، وأهمها مرحلة الولادة والوفاء ومن الممكن للإنسان أن ينجح فيها بسهولة لكن المرحلتين الحاسمتين هما مرحلة الولادة ومرحلة الموت وأكبر تحدي للشيطان في قوله تعالى: {لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا}.

الشيطان هنا يزيد من النصيب، فيكون الواحد منهم أخاً للشيطان

إذا تغلب واحد على الشيطان، ويخرج من رفقته فتبدأ الحرب بينك وبين الشيطان، والشيطان يستولي على العاصي، ويستحوذ عليه حتى يبعده عن طريق الله، ولا يبذل معه جهد مرة أخرى؛ لأنه وضعه على الطريق .

الشيطان يسرق منك كل شيء إلى أن يصل لمواضع التفكير ومراكز الفهم في المخ، ويسيطر عليها ليضيع منك كل الشهوات الحلال .

سيسيطر الشيطان على مراكز الإحساس عندك عند أول لحظة في الصلاة حتى يجعلك لا تتذكر أنك  كنت في الصلاة إلا والإمام يسلم

خطة الشيطان عليك خطة أسبوعيه ويومية وساعتية ودقيقتية وثنياوية على مدى العام كله .

الشيطان له جنود ذرية وتناسل لا حدود له:

في كل دقيقة يخرج لك شيطان متخصص في كل شيء يومي تفعله ،

هل الله عز وجل يسلط علينا الشياطين ؟ الله تعالى يختبر المؤمنين بالشياطين وأنت له فتنة، وهو لك فتنة .

هل هناك أحد أكبر من الشيطان يصده ؟ أنوار الصالحين تحرق الشياطين، وابن القيم رضي الله عنه روى قصة أحد الشياطين الكبار أغمي عليه بسبب أنه صعقه نور أحد الصالحين، فهناك طائفة من كبار الصالحين يتعبون الشيطان حتى بعد موتهم، فكيف ذلك؟

يظل الناس يقتدون بهم ويجعلونهم أسيادًا وأعلاماً ويمشون على نهجهم.

قال تعالى : {لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا}.

الشيطان سيأخذ منك ساعات الغفلة حتى لو كنت مستقيماً، وستحسب عليك وستأخذ بها صفر، قال تعالى: {لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا}.

الشيطان له نسبة مئوية يأخذها من العباد:

قال تعالى: { وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ}.

الشيطان يفتح أبواب الضلال على مصراعيها، بل ويسهلها وسيجعلهم يفعلون المعصية دون أن يعرفوا أنها معصية.

قال تعالى: {وَلَأُضِلَّنَّهُمْ} أي: سيفتح لهم أبواب الضلال والمهلكة 

قال تعالى: {وَلَأُضِلَّنَّهُمْ} أسلوب توكيد لفظي.

قال تعالى: {وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ } ، أي: سيدرج لهم المعصية،

وسيمني لك الشيطان المعصية ويدرجها لك، ولن يوقعك فيها من أول مره: (الشيطان ينجح عند فشلك, ويفشل عند نجاحك).

قال تعالى: {وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ}  تدريج المعصية.

قال تعالى: {وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ}.

الأذن خلقها الله تعالى مستوية، فكانوا قديماً يبتكون آذان الأنعام أي يقطعونها أو ينقصوها .

البتك : بمعنى القطع، والقطع بمعنى النقص، والنقص بمعنى التبديل، والتبديل بمعنى المخالفة لفطرة الله والشيطان كان يأمر الناس بقطع أذان الأنعام فينقصون خلق الله أي: يغيرونه ويبدلونه.

قال تعالى: {وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ} هذه جملة مستقلة.

قال تعالى: { وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ } فنزلت في الشباب المتشبهين بالنساء، والنساء المتشبهات بالرجال ونزلت هذه الآية في الواصلة والمستوصلة والنامصة والمتنمصة والتغير أو التبديل في خلق الله بمعنى مخالفة فطرت الله.

قال تعالى: {وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ}.

قال تعالى: {وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ}.

قال تعالى: {وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ}،  هذه جملة مستقلة

عمل الإغراء بتغير خلق الله .

الشيطان يحلي ويحل المعصية للناس:

قال تعالى: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ}.

قال تعالى: {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ }.

يمكن لك أن تعيش في بلاد العري والتكشف، ولا تضيع دينك ولا نفسك قال تعالى: { قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ }.

إذا غلبتك عيناك على معصية فقد خلقت لك جفنين فأطبق عليك جفنيك.

قال تعالى: { وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ}.

قال تعالى:  {وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ}، عن طريق الوصل والوشم والنمص و التنميص والتغير والتشقير.

قال تعالى: {وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا} كل هؤلاء الناس الذين يسمعون كلامه هم أولياؤه .

قال تعالى: {وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ} الذين يسمعون كلامه وينفذون أوامره وتعليماته، والشيطان يعطي تعليماته لمتبعيه ومريديه وليس الملتزمين .

قال تعالى: {وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ} هذا تغيير في خلق الله ،

وعمليات التجميل هي تغيير في خلق الله، وهي أقوى صناعة عالمية  وأكثرها ربحاً في العالم .

قال تعالى: { وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ}.

الشيطان لا بد له أن يعمل، ولا بد أن يغوي الناس ويسيطر على قلوبهم.

قال تعالى: {وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا}.

من باب الإنصاف نستطيع أن نقول: إن الشيطان لا يستطيع أن يغوي كل الناس.

قال تعالى: {وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ } أي: من يعاندون الله أصبحوا أولياء للشيطان، وهناك صناعات الشيطان أستاذها كالخمور التي لها ميزانية عالمية مفتوحة، والدول الأوروبية تقوم على شيئين مهمين وهما الكلاب والخمور أكرمكم الله .

قال تعالى: { وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ } إلى حد أنك ترى أنهم يعبدون الخمور والكلاب قال تعالى: {وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ }.

لا ينسجم طريق الشيطان مع طريق الرحمن:

قال تعالى: { وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ}.

الشيطان مأخوذ من (الشطط).

(جاوز الشيء) أي: شط عنه وبالغ في الشطط فتشيطن، فلما تشيطن حاول أن يجعل غيره متشيطناً لكي يستريح.

قال تعالى: {وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا}.

هل يمكن للإنسان أن يكون عبداً للشيطان دون أن يشعر؟ .

معنى عبادة الشيطان: أنه يقوي عندك كل شيء يبغضه الله تعالى

من الذي ييسر كل هذه العبادات غير الصحيحة للناس؟ .

قال تعالى: {وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا}.

خسر الدين والدين أوثق شيء لديك، وأهم شيء لديك لا ينبغي أن تخسره قال تعالى: {يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا} أي: يعدهم بالخير والصلاح، ويهيئ الشيطان أن الزنا وشرب الخمر هو ملاذك الوحيد من جميع مشكلاتك، ولا يفيق الناس إلا بعد فعل المعصية والانتهاء منها فتقول: أين كان عقلي وأنا أفعل المعصية ؟ .

الشيطان يصل معاك لكي يتمكن منك:

قال تعالى: {هَٰذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ} .

إنها محاضرات صعبة صعيبة علي، أقدمها لك بكل أعصابي، وإني أرى ضحايا الشيطان كل يوم أمامي يتساقطون كما تتساقط أوراق الخريف .

قال تعالى: {يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا}

الشيطان يجعل الواحد منهم  يغتر بنفسه؛ لأنه بطبعه مغرور

من سمات الشيطنة عندنا وفينا الغرور والتكبر .

قال تعالى: { يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا}

قال تعالى{ إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا، وَإِن يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَّرِيدًا(117لَّعَنَهُ اللَّهُ ۘ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا (118وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا (119)}.

قال تعالى: {يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ ۖ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (120أُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا (121)}.

 

{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}.

 

أنوار التفسير

فـضـيـلة الأستـاذ الدكتور

أحـمـد عـبـده عـوض

الدرس (633) سورة النساء

تفسير الآيـــة (119)

تسجيل الدخول