إسرائيل ترى المسلمين حيوانات وصراصير وترى أن قتلنا واجب

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره، اللهم لك الحمد كله ومنك العون كله ومنك الفضل كله وإليك يرجع الأمر كله، اللهم لك أسلمنا وبك آمنا وعليك توكلنا وإليك احتكمنا فاغفر لنا ما قدما وما أخرنا وما أسررنا وما أعلنا وما أنت أعلم به منا، أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير، والصلاة والسلام على خير الأبرار وإمام المتقين الأخيار خير من بلغ عن رب العالمين وعلى آله وصحبه الطيبين .

صاحب الفضيلة: يطيب لي أن أسعد بكم في الدرس الثالث والتسعين من هذا البرنامج اليومي "المناظرات الإيمانية"

صاحب الفضيلة: اخترت هذا العام أن تكون حواراتي مع العلمانيين وذلك في اتجاه جديد يقطعه البرنامج، العلمانيون يهمشون الدين ويقللون من قيمته ولا يعتبرون به ويختلقون أشياءً تقوم مقام الدين مثل العقل والحرية

الوسطية لا تعجب العلمانيون ولا تروق لهم ولا يعتقدون فيها وكثير من العلمانيين يجنى على الإسلام ويعترضون على النص القرآني ولا يؤمنون به ويظهر من بيننا من يقدمون أدلة على أن بلادنا تعج وتمتلئ بالأفكار الخبيثة وكثير من هؤلاء الرموز والأعلام كانت عندهم علمانية شديدة ظهرت في مؤلفاتهم مثل الدكتور طه حسين وفي الستينات أمرت الدولة بمصادرة كتاب الأدب الجاهلي للدكتور طه حسين لاجترائه على القرآن الكريم نفسه وليس خافيًا عليكم أن الغرب والمستشرقين دافعوا عن الإسلام بشراسة كالذين ردوا على الشيخ علي عبد الرازق، فحاول الشيخ علي عبد الرازق أن يقلل من شأن الإسلام في كتابه "الإسلام وأصول الحكم".

صاحب الفضيلة: اخترت لكم اليوم موضوعًا جميلًا صعب عليكم أن تسمعوه وصعب عليّ أن أقوله.

في مجال العلم ومدارسته لا نستحيي أن نقدم الأفكار المشبوهة كي نرد عليها دون أن نتطاول على أحد، فما نقدمه هو الإسلام الوسطي والعلمانيون لا يعترفون بالإسلام الوسطي باعتداله وجماله والعلمانيون يتخذون المتأسلمين المتطرفين صورة كئيبة لوصف الإسلام بالتخلف والرجعية ، فالعالم غير المنصف يتخذ من جماعات الدواعش وغيرها نموذجًا للإسلام .

إسرائيل ترى المسلمين حيوانات وصراصير وترى أن قتلنا واجب

للأسف الإسلام يُقوّم من خلال الشواذ الذين يعيش معنا والصورة العامة للمسلمين في الحرمين الشرفين والأزهر الشريف مغيبة تمامًا .

صاحب الفضيلة: الذي يظهر للعالم هي الصورة الكئيبة عن الإسلام وأحاول دائمًا أن أنفض الغبار عنها وأحاول أن اصطدم فكريًا مع كل الأفكار التي اتخذت من الجماعات المتأسلمة صورة خاطئة للإسلام

فالأحداث الشاذة في تاريخ المسلمين لا ينبغي أن نعول عليها وغضب النبي صلى الله عليه وسلم عندما قتل أسامة بن زيد رضي الله عنه رجلًا بعد أن شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله ولا يمكن أن نأخذ هذه الحادثة ونعممها على أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا شغوفين بالدماء وقتل الأبرياء، فمهما كان الأمر فلسنا نبحث عن أعذار واهية نقيم بها الحجة على أنفسنا وعلى غيرنا، وهذا ليس منهج العلماء الوسطيين ومحاضرة اليوم هي استكمال للتوضيحات وإبراز الإسلام المفترى عليه والمظلوم في فكر العالم كله وحاول كثير من الناس في الغرب وفي بلادنا أن يقدموا صورة الإسلام على أنه عنصرية وهمجية وفي أثيوبيا يعتبرون المسلمين في عالم آخر ويعتبرونهم همجيين وفوضويين ومتخلفين وإرهابيين وإسرائيل ترى المسلمين حيوانات وصراصير وترى أن قتلنا واجب تقربًا إلى الرب في الشريعة التوراتية، فالعالم ملوث فكريًا والهواء الذي يتنفسونه عن الإسلام بالذات ملوث.

صاحب الفضيلة: لقد ناقشت كثيرًا من هؤلاء عام 2012 م وسألتهم لماذا لا تهاجمون الأناجيل التي عندكم؟

كان هؤلاء الملاحدة ينكسون رؤوسهم ولا ينطقون ببنت كلمة .

لماذا هم دائمًا يخافون من الإسلام في بلدنا وفي غير بلادنا؟

إذا كانوا في غير بلادنا يحقدون على العرب وعلى المسلمين فهذه موجودة ومغروسة فيهم من أيام الحروب الصليبية وحاولوا من خلال الحروب الصليبية أن يشططوا الإسلام والعرب وجاءت أوروبا بخيلها وخيلائها وكبريائها وأسلحتها وكان الجيش أوله في مصر في دمياط وآخره في فرنسا، فأتى الجيش الأوروبي لكي يفعل ما لم يفعله أحد في التاريخ وقتلوا في يوم واحد في بيت المقدس خمسين ألف مسلم وهؤلاء حولوا مدينة القدس إلى بركة من الدماء وأتى ملوك أوروبا مع الحروب الصليبية

لن يغفر التاريخ لهم بل مدح التاريخ صلاح الدين الأيوبي عندما انتصر عليهم بعد مائتي سنة .

لماذا هذا العداء ضد الإسلام؟

ما ذنب العرب الذين أقاموا في إسبانيا ثمانمائة سنة وحولوا أوروبا إلى قلعة صناعية؟

لم تكن أوروبا تعرف العلم التجريبي، ولا الطب ولا الهندسة ولا الجبر والعرب هم من صنعوا كل العلوم الحديثة، فعندما دارت الدنيا على العرب وضعفوا في بلاد الأندلس وقدر لهم الخروج، فلم يتمكنوا من الخروج نفسه وأُطبق على العرب في الأندلس قتلًا وتعميدًا وتقطيعًا لهم وأشلاءً ممزقة وسط تغاريد من الإسبان على ما فعل بالعرب، فعندما تقول للعلماني من ربك؟ يسكت وهو في داخله لا يعتقد أن لله تعالى حقًا عليه

قد يُسمى إيمان العلمانيين إيمانًا نظريًا وإيمانًا لسانيًا والباطن عندهم ينكر قضية الإيمان الذي هو إيمان العمل والإيمان عند العلمانيين هو إيمان اللفظ إن وُجد، فالدين عند العلمانيين غير ديننا، فدينهم هو دين العقل وليس دين النقل .

دين النقل يعني ما جاء من الله تعالى وما جاء من النبي صلى الله عليه وسلم وكثير من العلمانيين يعتقد أن الدين غير كامل ولو وُجد الدين وجب على البشر أن يكملوا نواقص الدين والعلمانيون يرون أن الدين صناعة بشرية محمدية، وبالتالي يحق للبشر أن يزيد عليها لأنهم لا يعتقدون في القرآن الكريم فهم لا يفهمون أن من صفات القرآن الكريم الكمال وليس النقص.

{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا .. (3)} المائدة.

صاحب الفضيلة: لا يخامرني شك أنهم لا يعتقدون في هذه الآية ولا في غيرها والعقل الصحيح يقف محترمًا نفسه أمام النقل، أما العقل الذي يشطط فلن يجد مكانًا إلا أن يتدبر ويتمعن ويتعايش، فالدين عند العلمانيين لم يكتمل ولازال في حاجة إلى أن يتواءم الدين مع مجريات الحياة والإسلام يحب العلم والعلماء وعندنا أكثر من ألف آية في القرآن الكريم تتحدث عن أن العلم فريضة واجبة في الإسلام والعَلمانية غير العِلمانية فالعِلمانية تعني طلب العلم والعلو به .

العلمانية هي معاداة الدين وكراهية الدين والوقع أن الدين لا يسد إلا فراغًا عند الرجعيين والمتخلفين على حد فهمهم والدين عند العلمانيين يرفض النقل ويعترف بالعقل الذي أقام الحضارات وشيد العوالم ونقل البشرية من الجهل إلى العلم، والشهادتان في العلمانية لا قيمة لهما وهذا وفقًا للعلمانية المعاصرة والدين يُجدد في الأمور الفقهية التي تستلزمها الحياة كتلقيح الأجنة والهندسة الوراثية ونقل الأعضاء، فالتجديد يكون في البحث عن حلول لمشكلات المسلمين المعاصرة المستعصية.

 

هل يتم تغيير الدين كله؟

{قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَٰذَا أَوْ بَدِّلْهُ ۚ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاءِ نَفْسِي .. (15)} يونس

اليهودية دين محترم جدًا ولو بقيت عهود التوراة على حالها ما اختلفت عن القرآن الكريم  كثيرًا وعلى مدى التاريخ فقد حرف اليهود التوراة وغيروها والتوراة الموجودة حاليًا هي مسخ التوراة الأصلية، وأراد اليهود التجديد في الديانة اليهودية والدين عندهم مثل الزخرفة والديكور وليس شيئًا أصيلًا، فبدأ العلمانيون اليهود في التفكير في العلمانية الجديدة أو المتجددة واليهودية المتجددة هي التي لا تؤمن بثوابت الإيمان التي نزل على موسى عليه السلام، فالعلمانيون في العلمانية المتجددة يعتقدون بأن العلم فقط هو الذي يحرك الحياة والدين عبارة عن إلحاد. 

كيف يكون دينًا وفيه إلحاد؟!

إما أن تكون ذا دين أو بلا دين، فالدين هو الشيء الوحيد الأصيل الذي نعيش به ونموت به ويسري في أرواحنا وفي دمائنا والدين عند العلمانيين هو العقل ولا يؤمن بالنقل ويُجدد وفق حياة الناس وطبيعتها والدين عند العلمانيين لم يكتمل والبشر يكملونه على راحته، فمسائل الدين عند العلمانيين مسائل "اختيارية" وكثير من هؤلاء لا يعرفون شهر رمضان ولا شهر شعبان وكل مظاهر الإسلام الحية عندنا ميتة عندهم.

الشهادتان في مفهوم العلمانيين عن الدين لا تمثلان شيئًا ولا قيمة لها

عند العلمانيين الصلاة ليست فرضًا، وإنما جُعلت لتدريب الإنسان على الإنصات والاستماع لرأي القائد والصلاة عند العلمانيين عبارة عن لياقة بدنية ويمكن الاستعاضة عنها ببعض التدريبات التأملية كما في الهندوسية

الصلاة عند العلمانيين مسألة شخصية وليست واجبة على من أداها لأسباب رياضية.

الزكاة عند العلمانيين اختيارية لمن أراد أن يفعلها ومن لم يشأ فليس عليه شيء والصوم عند العلمانيين اختياري لمن أراد أن يصوم فليصم، ومن لم يشأ فليس عليه شيء، فالعبادة عند العلمانيين لا تعتبر عن مظهر للإيمان لأن الإيمان عندهم إيمان نظري .

العبادة كمفهوم عملي عند العلمانيين فلا توجد عندهم

الدين كله اختيار، إذا صلى الشخص أو قال الشهادتين أو زكى أو آمن فهذا اختيار والقرآن الكريم عند العلمانيين لا يمثل عقيدة ولا يمثل شريعة ولا يمثل شيئًا، والدين عند العلمانيين هو العطفة والعقل وهو شيء على هامش الحياة وليس في صميمها والصوم عند العلمانيين ليس فرضًا وإنما هو اختيار ويعتقدون أن الصوم عند العرب فقط ومشروع للبلاد العربية فقط، فالصوم عند العلمانيين يحرم على المسلمين في الوقت الحاضر، لأنه يقلل من قيمة الإنتاج وهو ما أعلنه الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة والعلمنة في صورتها الصعبة ولا زالت العلمنة تأخذ أبعادًا أخرى في تونس الحبيبة رغم أن الإسلام داخل النخاع في الشعب التونسي

أصدر الرئيس التونسي العام الماضي تشريعا للتساوي بين الرجل والمرأة في الميراث .

صاحب الفضيلة: لا أتكلم في سياسة ولا أهاجم رؤساء دول وإنما أتكلم عن أفكار وجعل الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة العمل يوم الجمعة وحرم الصوم على شعبه، فلم يستسلم الشعب التونسي لها الكلام وظلوا يصلون الجمعة يوم الجمعة ولكن هي حرب على الإسلام ظاهرة

{كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ ... (38)} الأعراف.

كل واحد منهم يحاول أن يحرف ويقول أنا هنا والعلمانية لم تمت ولا زالت رموزها موجودة، صاحب الفضيلة: لست متشددًا ولا متعصبًا ولست خليقًا بهذا لأنني أستاذ جامعي متحرر من أي ضغوط نفسية أو سياسية .

صاحب الفضيلة: أتكلم في موضوعات مهمة وحساسة ودقيقة أن الدين في نظر هؤلاء عبارة عن شيء في جانب الحياة وأخطر شيء في كلام العلمانيين أن كل شيء اختيار فالشهادة اختيار والصيام اختيار والصلاة اختيار ولقد تحملنا أن يضع العلماني لنفسه شريعة بطراء وتحملنا هذه الأراجيف فيبدأ يهاجم

يقول العلمانيون إن القرآن الكريم من صنع البشر ومن تأليفهم

يقول العلمانيون: إن الحج عبارة عن وثنية لأن من يطوف حول الكعبة فإنه يعبدها وأن الحج عبرة عن تجمع سياسي ، فلا ينظر العلمانيون لشيء أبدًا إلا وهم يحاولون أن يفسدوه لكي يوجدوا عقيدة جديدة وتغيير القبلتين عند العلمانيين عبارة عن اجتهادات وكلام بلا نصوص وحرية شخصية للنبي صلى الله عليه وسلم .

الدين عند العلمانيين عبارة عن تأملات خارجية وعبارة عن اعتقادات في ثوابت ليس لها وجود في حياة الناس ومن مقولات العلمانيين الشهيرة "وليس من العقل أن يكون الحج فريضة على القادر وغير القادر"

الحج عند العلمانيين عبارة عن فسحة سياحية وعن طقوس ولا يوجد في الإسلام كلمة "طقوس" لأنها عيب ويؤديها الإنسان وهو مجبر عليها

الطقوس هي طاعة البشر للبشر وولاء البشر للبشر وخدمة البشر للبشر واحترام البشر للبشر، فالإسلام أكبر من ذلك لأن الأساس في الإسلام الطاعة والحب وكلمة "الإسلام" نفسها حب "سمعنا وأطعنا" والشريعة الإسلامية لا تقوم على طقوس والإسلام لا يجبرك على شيء معين لست مقتنعًا به ولا يمكن أن يكون الدين طقوسًا وإنما الدين حب لمن يفهمونه

الإنسان لا يدفع للعبادة كرهًا عنه وإنما يؤديها بامتنان لله تعالى والمفاهيم التي تربينا عليها وعشنا عليها يُعطلها العلمانيون تمامًا باعتبارها محض إرادة شخصية .

يترتب على هذا قضايا الحساب والبعث والنشر واليوم الآخر والجنة والنار، فالعلمانيون يقدمون فكرة "الإيمان الجديد الحديث" الذي يقبل فكرة "موت الله"  و "غياب الله عن العالم"

هؤلاء العلمانيون يعيشون معنا ومنهم علماء وأساتذة فلا بد أن نعرف تصور الدين عندهم والعلمانيون يعتقدون أن الكون لا يحتاج إلى الله تعالى وغيابه عن الكون لا يؤثر في الكون.

طالما ليس هناك دين ليس هناك حساب

{وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا (19)} الإسراء.

الآخرة لا تمثل شيئًا عند العلمانيين في دينهم الجديد المزعوم

ليس خافيًا عليكم أن الشيء الوحيد المنضبط في الحياة هو الدين وهو من يجمع الناس ويهديهم ولم يذق العلمانيون الدين ولو أذاقوه لأحبوه ولو أحبوه لفهموه ولو فهموه لا تبعوه ولو اتبعوه لأطاعوه، وقتل رجل تسعة وتسعين نفسًا ورغم هذا لم يقاوم الفطرة البشرية التي دعته إلى التوبة .

ما دوافع التوبة عند هذا الرجل بعد أن قتل واستباح؟

 الدين هو الذي هيج عنده المشاعر والدين مزروع في داخلنا ولكنه ليس مزروعًا في داخل العلمانيين والدين عند العلمانيين عبارة عن إفك. وأحاديث كذب لا يؤمنون بها ولا يدينون بها، فالعلمانيون يحاولون إثبات عندم وجود إيمان وعدم وجود إله وأن الآلهة هم البشر وأن من خلق السماوات والأرض هم البشر وعبثًا يضحكون علينا ومن قال: إن البشر الضعيف هذا يمكن أن يصنع شيئًا؟!

هذه الأفكار لا ترقى إلى مستوى طفل عاقل، وهم أساتذة أكاديميون

أفكار العلمانيين الخبيثة هي ثوابت في عقولهم وهؤلاء لم يضيعوا الدين لأن الدين لن يضيع وإنما ضيعوا أنفسهم والنفس إن لم تجد لها ضابطًا يحكمها تتفلت وتعطيل الدين عن حياة الناس يفتح فرصة لفساد المجتمع

النص القرآني عند العلمانيين لا قيمة له فيُسمى عندهم "نص ماضوي"

{ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا (5)} الكهف

 

{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56)} الأحزاب.

 

{أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (83)} آل عمران.

 

مناظرات إيمانية 93

((الإيمان الجديد عند العلمانية))

فضيلة الأستاذ الدكتور

أحمــــد عبده عــــوض

الداعية والمفكر الإسلامي الكبير

الأربعاء 30 / 5 / 2018 م

 

تسجيل الدخول