فرضية الحج وفضله

فرضية الحج وفضله

فُرض الحج فى السنة التاسعة من الهجرة على الصحيح من أقوال أهل العلم ، قال سبحانه وتعالى : )وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ( (آل عمران: 97) ، وقال جل شأنه:  (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ  وَلا جِدَالَ فِي الْحَجّ( (البقرة: 197).

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

  • "الحجاج والعمار وفد الله، إن دعوه أجابهم، وإن استغفروه غفر لهم" رواه النسائى وابن ماجة والبيهقى عن عمر بن شعيب.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

  • "من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه" رواه البخارى ومسلم عن أبى هريرة رضي الله عنه .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

  • "العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" رواه البخارى ومسلم عن أبى هريرة رضي الله عنه.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

  • "عمرة رمضان تعدل حجة " وفى رواية" حجة معى " رواه البخارى ومسلم.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

  • "النفقة فى الحج كالنفقة فى سبيل الله، بسبعمائة ضعف" رواه الطبرانى والبيهقى وأحمد عن بريدة.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

  • "يا أيها الناس قد فرض الله عليكم الحج فحجوا" رواه مسلم والنسائى.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

  • "حجوا فإن الحج يغسل الذنوب كما يغسل الماء الدرن"رواه الطبرانى
  • سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أى العمل أفضل؟ قال: "إيمان بالله ورسوله" قيل: ثم ماذا ؟ قال: "الجهاد فى سبيل الله" قيل: ثم ماذا؟ قال: "حج مبرور" رواه البخارى ومسلم عن أبى هريرة صلى الله عليه وسلم.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

  • "أفضل الجهاد حج مبرور" رواه البخارى عن السيدة عائشة (رضى الله عنها)
  • "جهاد الكبير والضعيف والمرأة الحج" رواه النسائى ومسلم عن أبى هريرة (رضى الله عنه)
  • "تابعوا بين الحج والعمرة؛ فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفى الكير خبث الحديد والذهب والفضة ، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة" رواه الترمذى والنسائى عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه .

تسجيل الدخول