شروط وجوب الحج

شروط وجوب الحج

والمراد بها: الشروط التى إذا وجدت وتوفرت كلها عند إنسان وجب عليه الحج، أما إذا لم توجد وتتوفر كلها أو بعضها ولو كان واحداً، فإن الحج لا يكون واجباً، ولكن لو أداه الإنسان هل يصح أم لا؟ هذا ما سوف يتضح أثناء ذكر شروط الوجوب ، وهى:

1-الإسلام: فلا يجب الحج على غير المسلم، ولو حج غير المسلم فلا يصح حجه.

2-البلوغ: فلا حج على صبى؛ لأنه ليس محلاً للتكليف، ولو حج صح حجه، ولكن لا يسقط عنه الحج المفروض عليه عندما يبلغ ويصبح مستوفياً لشروط الوجوب.

3-العقل: فمن كان مجنوناً، أو معتوهاً فلا يجب عليه ، ولا يصح منه لو فعله.

4-الحرية: فالعبد المملوك لا يجب عليه الحج، ولو حج صح حجه، ولا يسقط به حجة الإسلام لو أعتق واستوفى شروط الوجوب.

5-العلم بوجوب الحج: بالنسبة لمن نشأ بعيداً عن بلاد الإسلام.

6-أن يكون مع المرأة فى الحج زوجها أو أحد محارمها ممن يَحْرُم عليه نكاحها حرمة مؤبدة، وأن يكون بالغاً عاقلاً يحسن التصرف (كالأب، والابن، والأخ، والخال، والعم، وأبى الزوج، وزوج البنت .. إلخ).

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا تسافر امرأة إلا معها محرم" رواه الشيخان عن ابن عباس (رضى الله عنهما).

وقد أجاز الشافعية أن تخرج المرأة مع نسوة ثقات، أو رفقة مأمونة؛ لما روى أن "عمر بن الخطاب رضي الله عنه  أذن لأزواج النبى صلى الله عليه وسلم فى الحج فبعث معهن عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف (رضى الله عنهما) رواه البخارى والبيهقى، وإذا لم يتوفر لها ذلك أنابت غيرها فى الحج عنها.

ويجب عليها استئذان الزوج، ويستحب له أن يأذن لها فى ذلك، ولا يجوز أن يمنعها إذا كان الحج المفروض، فإن لم يأذن لها خرجت بلا إذنه؛ لأن الحج واجب، وترك الواجب معصية، ولا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق.

7-الاستطاعة: وتتحقق بالآتى:

أ)صحة البدن؛ حتى يستطيع القيام بأعمال الحج.

ب)ألا يكون مريضاً أو ضعيفاً بسبب كبر سنه وشيخوخته، بحيث يتحمل مشقة السفر لأعمال الحج.

ج)أن تكون الطريق آمنة،بحيث لا يخاف الحاج شيئاً على نفسه أو ماله.

د)أن يجد من النفقة الزائدة عن حاجته الأصلية ما يكفيه، ويكفى من يعولهم حتى يعود.

هـ)ألا يوجد ما يمنعه من الذهاب إلى الحج، كالعمى (إذا لم يجد من يقوده تطوعاً أو بأجر)، أو الحبس والتعذيب وانتقام سلطان ظالم أو عدم أمن الطريق، ومن كان غير مستطيع فحج، صحت حجته.

تسجيل الدخول