الرد على الشبهات لبيان حقيقة الأمر لأحباء فضيلة الدكتور

بسم الله الرحمن الرحيم

(بيان وتوضيح1)

    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}

 

{يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}

 

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}

أما بعد،،،

    فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم -، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثةٍ بدعةٍ، وكل بدعةٍ ضلالةٍ، وكل ضلالةٍ في النار.

وبعد....

قال تعالى:

{إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ {51} يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ{52} سورة غافر

    وبعد فإنه يجب على كل مسلم أن يذب الريبة عن نفسه،وأن ينصف نفسه من التهم غير الصحيحة التي تلحقه من الآخرين بقصد أو بغير قصد.

 

    غير أنه من الملاحظ أن الشبكة الدولية جعلت الناس يتجرأون على العلماء بغير حق ، وأي عالم متمكن يرحب بالمناظرة والحوار الذي أوضحناه في كتابنا (أدب الحوار في الإسلام) .

    وتناسى هؤلاء أن العلماء مثبتون من الله ، لأنهم هم الموقعون عن الله ، وأن الله تعالى يقيض لهم من يدافعون عنهم خاصة أن لحوم العلماء مسمومة ، ومن كادهم كاد الله له، ولا يتربص بالعلماء إلا كل مرتاب في دينه متردد في عقيدته يريد أن يشوش صورة الإسلام لأن العلماء هم الواقفون على ثغور الإسلام ، والإسلام يؤتى التشويش عليه من جهات غير إسلامية وظفت نفسها وكل إمكانياتها للنيل من الإسلام في شخص العلماء ، وقد علمتنا الشريعة الإسلامية أن مجال الاجتهاد مفتوح والمجتهد إذا كان عالما صادقا ربانيا فإنه يثاب في الحالتين ، في حالة صوابه أو في حالة خطئه.

وقد لاحظنا أن الذين يتربصون بنا ليسوا على المستوى المطلوب من التخصص في الشريعة الإسلامية ، ولم يقرأوا مؤلفاتنا ،ولم يتابعوا أحاديثنا عبر السنوات العشر الماضية في كل القنوات الفضائية والأرضية ، ولو أنهم قرأوا مؤلفاتنا وتابعوا أحاديثنا ما تجرأوا علينا وما نالوا منا ، وإنما سيكون لهم رأي آخر .

 

     ورغم ذلك فإنني أرحب بأي مناظرة علمية مفتوحة لكل من يختلفون معنا في الرأي بالحكمة والموعظة الحسنة.

 

    كما أن هؤلاء المتربصين بالعلماء لا يفصحون عن شخصياتهم الحقيقية وبالتالي فهم مدسوسون على الإسلام.

 

    ونحن بفضل الله تعالى نحب الحوار الطيب الحسن الكريم على أن يكون الطرف الآخر ذا علم ، وفقه ، وتخصص ، ويكون عالما موثوقا بعلمه ، وله سيرته الذاتية التخصصية.

    كما لاحظنا أن الذين يتلقفون الكلام عن العلماء ويصفونهم بأوصاف معينة ، هؤلاء لا يفهمون  معنى هذا الكلام وصارت هذه الأوصاف حاجزا بين كثير من طلاب العلم وبين بعض العلماء الذين كانوا يحبونهم ، وهذا التناقل هو الذي أشار إليه الله تعالى بقوله:

 

إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ {15}سورة النور

وإنني على مدى حياتي العلمية والدعوية لم أهاجم أحدا باسمه أو بوصفه،  وإذا أردت أن أتناول أحدا بالرد عليه فإنني ألتزم أدب السنة الشريفة " ما بال أقوام يقولون كذا ، ما بال أقوام يفعلون كذا"

 

    ومن هنا لم أكن حريصاً على الدفاع عن نفسي غير أن الفتنة انتشرت والضربات التي  تأتي إلينا لا نعرف مصدرها، وهذا يتضح من هجوم المواقع الإباحية الشديد على موقعنا على الشبكة الدولية منذ إنشاء هذا الموقع قبل ثمانية سنوات ، وكنا ولا زلنا نعاني معاناة شديدة من هذا الهجوم  الإباحي على موقعنا الإسلامي وكنا نعتقد أن هناك جهات غير إسلامية هي التي تفعل هذا ، ولكن  عندما صارت لنا مجموعة على الفيس بوك وجدنا نوعية أخرى من هواة الإنترنت الذين جهزوا أسلحتهم لمقاومة كل ما هو إسلامي معتدل وسطي ، ولا حول ولا قوة بالله العلي العظيم .

 

    ومن باب التوضيح فإن هناك عدة نقاط مهمة يمكن الرد عليها فيما يلى :

أولاً بالنسبة لمسألة الصوفية :

الذين يقولون هذا الوصف عنا ربما فهموه على سبيل الخطأ من طريقتنا فى الدعوة التى تتسم ولله الحمد بترقيق القلوب وتصفية النفوس ، وتجيب الناس فى الإسلام، وهو منهجنا فى الدعوة فضلا عن تحبيب الناس فى النبى العظيم صلى الله عليه وسلم وفى كثرة الصلاة عليه ، ومحبة آل البيت الأطهار وهذه المعانى كلها يمكن أن يفهمها بعض الناس أنها صوفية ولكل واحد أن يفهم ما يشاء على قدر ثقافته وعلمه ، ولكننا نتبع مذهب أهل السنة والجماعة ونتبع مذهب السلف الصالح وندافع عن السنة الشريفة وكل جهودنا العلمية والميدانية والفكرية فى خدمة السنة الصحيحة ولله الحمد، وبالتالى فإن القارئ الكريم يلزمه أن يقرأ مؤلفاتنا وأن يتبع آثارنا الفكرية لكى لا يلتبس الأمر عليه ، خاصة أن الصوفية تقترن فى أذهان كثير من الناس بالبدعية ، والخروج على السنة ، واتباع الهوى، وربما التشيع ............وهكذا.

وعندما تأتى كلمة الصوفية فى سياق الذم  الشديد والنقد الشديد لكل ما هو بدعى فإذا أرادوا الإنتقام من أحد قالوا إنه صوفى من أجل إبعاد الناس عنه، على اعتبار أنه صاحب بدعة ونحن ولله الحمد لسنا كذلك .

   

     إن مؤلفتنا تقوم على إبراز العقيدة الصحيحة ،عقيدة أهل السنة والجماعة ، عقيده السلف الصالح التى نؤمن بها وتبرزها مؤلفاتنا ، وأحاديثنا ومنها  كتاب:

فقه الحوار فى السنة النبوية .

الإسلام والبعث الحضارى.

قضايا معاصرة فى الأحاديث النبوية

الوسطية والأعتدال فى المنهج الإسلامى.

من الهداية إلى الثبات

التجارة الرابحة

الموسوعة النبوية

الأستقامة والأنابة

القرلآن وصفات أهله

واهتمامنا الدعوية كلها تدور فى إطار فكر أهل السنة والجماعة، وما كان السلف الصالح ،هكذا نشأت وتعلمت، وهكذا أتحمل رسالتى ولله الحمد وفق الضوابط الشرعية والدفاع عن السنة وعن الصحابة الكرام، والتصدى لمن يهاجمون السنة ورواة أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وكتب الصحاح التى يتربص بها المتربصون ونحن ولله الحمد ادخرنا أنفسنا ووقتنا للدفاع عن السنة النبوية الشريفة ، وإنى عاكف على إعداد موسوعة كبرى عن درء الشبهات عن النبى الكريم- صلى الله عليه وسلم- وسنته الشريفة بعون الله وفضله.

 

ثانياً :مسألة القبورى :

هذه تهمة أخرى لست أدرى من أين جاءوا بها ولعلهم يريدون القول إننى أدعو إلى الموالد وزيارة الأضرحة وتوقيرها أوأنهم يريدون فى وصف القبورى أنه يبيح التوسل بأصحاب القبور فهذا أمر ولله الحمد لم أفعله فى حياتى ولم أشهده فى حياتى أو أحضر مولداً أو أطوف على ضريح ، أو أحض الناس على هذا لأن هذا يخالف عقيدة أهل السنة والجماعة وتصديقاً لذلك فإن جميع الفتاوى التى كانت تأتينى على الهواء وفى الموقع فإننا نجيب برأى أهل السنة والجماعة الذى هو مذهبنا فى هذه المسألة ولله الحمد ، والذين عندهم مقاطع خاصة بفتاوى لنا تخالف ما ذكرناه فإننا نسعد ببيان الحق، فإن الذى يتريب فى أمر أحد من العلماء ينبغى أن يسأل العالم نفسه عن رأيه فى هذه المسألة خاصة أن أرقام هواتفنا موجودة ولله الحمد على الموقع ونحن نسعى إلى أن نقدم إلى أحبابنا العلم الصحيح لأننى فى الأساس أستاذ جامعى أكاديمى كل حياتى تقوم على تعليم طلاب العلم والباحثين ضوابط المنهج العلمى الصحيح فى الفكر والنقل والاعتقاد فكيف أعلم الناس شيئاً ثم أخالفه وأحب ما لدى أن يناقشنى أحد أو يحاورنى أحد فى أمور يتهمنى بها البعض دون بينة ودون دليل ، وأما فهم القبورى على أنه يتوسل بأصحاب الأضرحة أو يبيح للناس التوسل بها فهذا كلام عارى من الصحة تماماً لأننا عندما تناولنا هذه القضية فى برنامج صباح الإيمان فى قناة الناس فى تفسيرسورة الإسراء فإننا تناولناها بمذهب أهل السنة والجماعة وبينا أنواع التوسل معتمدين على أراء شيخ الإسلام ابن تيمية ولله الحمد، وليس لنا فتاوى قديمة أو معاصرة مكتوبة أو مرئية تبيح التوسل بأصحاب القبوروإنما التوسل بالأعمال الصالحة التى وردت فى حديث الثلاثة أصحاب الغار الذين نجاهم الله تعالى عندما ذكروا الأعمال الصالحة الخالصة التى فعلوها فى حياتهم

 

وكل هذه الأمور موضحة في كتابنا (الفتاوى الإسلامية) تحت الطبع.

 

ثالثا:وأما مسألة الأسماء الحسنى وما جرى حولها من اختلاف فإننا لازلنا نؤكد أننا على عقيدة أهل السنة وكل مصادرنا هي القرآن والسنة وعمل السلف الصالح ، وهناك أمور ثابتة في هذا المجال ومنها :

أن الدعاء بالأسماء الحسنى واجب

وأن هناك صيغا للأدعية في الصحيح كلها مبنية على الأسماء الحسنى وقد أوردها الإمام ابن القيم في كتابه الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي كما أوردها في كتابه الوابل الصيب

والذي يتأمل قول النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء تفريج الهم والحزن


ما أصاب عبدا هم و لا حزن ، فقال : اللهم إني عبدك ، و ابن عبدك ، و ابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماض في حكمك ، عدل في قضاؤك ، أسألكبكلاسمهو لك ، سميت به نفسك ، أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحدا من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، و نور صدري ، و جلاء حزني ، و ذهاب همي ، إلا أذهب الله همه و حزنه ، و أبدله مكانه فرجا

الراوي:عبدالله بن مسعودالمحدث:الألباني - المصدر:الكلم الطيب - الصفحة أو الرقم:124
خلاصة حكم المحدث:صحيح

 

ويفهم من هذا الحديث أن كل اسم له خصائص في الدعاء بما يتناسب مع حالة الداعي ، وهذه كلها ثوابت في العلم الشرعي وفيها تفاصيل كثيرة ستظهر للقاريء الكريم من خلال كتابنا (موسوعة الأسماء الحسنى) وهو جاري طباعته الآن ولله الحمد .

وأما الكتيب الذي ظهر في فترة برنامج لقاء الإيمان والذي فيه العلاج  بالأسماء الحسنى فكان هذا من إعداد إدارة الموقع في هذه الفترة وكانت تقوم فكرة هذا الكتيب على نتائج بحوث قام بها الدكتور إبراهيم كريم وهو الذي يتحمل مسئوليتها لأنه رجل معملي وخرج بهذه النتائج المعملية وما قدمناه في هذا الكتيب كان نتاج فكر وبحوث الدكتور إبراهيم كريم وليس فكر أحمد عبده عوض لعل التباين في الفكر والاختلاف كان مرجعه إلى مسألة الشفاء بالأسماء الحسنى والتداوي بها ونحن نرى أنها من باب الرقى لعموم قوله صلى الله عليه وسلم"لا بأس بالرقى مالم يكن فيه شرك" صحيح مسلم

 

    وهنا قاعدة مهمة جداً أنه ليس هناك سقف محدد للدعاء بالأسماءالحسنى فيما لم يرد به نص كما ورد فى حديث ألظوابياذاالجلال والإكرام. أما التحديد لأرقام معينة فردية أو زوجية مثل الصمد33 أو القيوم 20 مرة فهذا ليس فكرنا أو اعتقادنا وإنما هو ما ذهب إليه الدكتور إبراهيم كريم وهو الذى يتحمل المسئولية وليس نحن وهذا الكلام من اجتهاد فريق العمل والذى تم نقله فى كتابنا وهذا بدعة وليس بصحيح .

 

والذي يعنيني هنا أن مسألة الأعداد في الأسماء الحسنى ، يعنى مثلا قراءة اسم كذا يؤدي إلى الشفاء من مرض كذا ، هذا أمر فيه خلاف شرعي والراجح أن الدعاء بالأسماء الحسنى أمر لا سقف له في الأعداد  كما ذكرنا كل يدعو على حالته وفق شروط وآداب الدعاء وضوابطه الشرعية التي أوردناها في موسوعة الثناءعلى الله وموسوعة الأسماء الحسنى وليس هناك تحديد رقمي لهذه الأعداد.

ورغم هذا فإن الأحاديث النبوية الشريفة وفي أذكار الصباح والمساء تذكر رقم 3 وتذكر رقم 7 وتذكر رقم 10 وتذكر رقم مائة وهذه نماذج من هذه الأحاديث وذلك لأن فيها نصا صريحا .

 

وهذا حديث صحيح ورد فيه رقم (ثلاث مرات):

أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح ، وهي في مسجدها . ثم رجع بعد أن أضحى ، وهي جالسة . فقال " ما زلت على الحال التي فارقتك عليها ؟ " قالت : نعم . قال النبي صلى الله عليه وسلم " لقد قلت بعدك أربع كلمات ، ثلاث مرات . لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن : سبحان الله وبحمده، عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته " .

الراوي:جويرية بنت الحارث المحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم:2726
خلاصة حكم المحدث:صحيح

 

 

 

وهذا حديث آخر صحيح ورد فيه رقم(عشر مرات)

من قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، عشرمرات. كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل .

الراوي:عمرو بن ميمونالمحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم:2693
خلاصة حكم المحدث:صحيح

 

وهذا حديث آخر صحيح ورد فيه رقم(ثلاث مرات) و(سبع مرات):

عن عثمان بن أبي العاص الثقفي ؛ أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا ، يجده في جسده منذ أسلم . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " ضع يدك على الذي تألم من جسدك . وقل : باسم الله ، ثلاثا . وقل ، سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر " .

الراوي:نافع بن جبير بن مطعم المحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم:2203
خلاصة حكم المحدث:صحيح

 

وهذا حديث آخر صحيح ورد فيه رقم(مائة مرة):

من قال : لاإله إلاالله وحده لاشريك له، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير . في يوم مائة مرة ، كانت له عدل عشر رقاب ، وكتبت له مائة حسنة ، ومحيت عنه مائة سيئة ، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلارجل عمل أكثر منه

الراوي:أبو هريرةالمحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم:6403
خلاصة حكم المحدث:[صحيح]

 

وهذا حديث آخر صحيح ورد فيه رقم(مائتي مرة):

من قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مائتيمرةفي يوم لم يسبقه أحد كان قبله ولا يدركه أحد بعده إلا بأفضل من عمله

الراوي:جد عمرو بن شعيب المحدث:أحمد شاكر - المصدر:مسند أحمد - الصفحة أو الرقم:11/26
خلاصة حكم المحدث:إسناده صحيح

 

وعلى هذا فمسألة الأعداد موجودة في السنة النبوية الصحيحة ولها خلفيتها الشرعية في الدعاء بعامة .

أما الدعاء بالأسماء الحسنى فهي تتوقف على جهد المسلم واجتهاده بما يتفق مع حالته ومع حاجته ، مثل

ألظواب ياذاالجلال والإكرام

الراوي:أنس بن مالكالمحدث:الألباني - المصدر:صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم:3525
خلاصة حكم المحدث:صحيح

يعني تعلقوا بها والزموها وداوموا عليها ، وهذا الحديث خرجه الإمام أحمد والحاكم والطبراني وابن عساكر وغيرهم

صحيح أن الحديث لم يذكر أعدادا ، ولكنك تفهم منه طلب المداومة وطلب الملازمة بالدعاء به كما هو الحال في الدعاء باسم الله الأعظم وأدعية تفريج الكرب ، وغير هذا كثير وهذه المعاني التي أثبتناها هنا هي التي نقولها منذ سنوات بعيدة ولله الحمد.

اللهم بلغت اللهم فاشهد

ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ {125}النحل

رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ {286}  البقرة

وما كان من خطإ أو تقصير أو نسيان فمن نفسي وما كان من توفيق وسداد وعون فهو من الله الرحمن الذي يحكم بالحق ، وهو المستعان على ما يصفون.

وقد أردنا أن يكون الرد موجزا رغم وجود نقاط كثيرة أخرى كانت تحتاج إلى رد وتوضيح لكن فى مؤلفاتنا الحالية والمستقبلية نعالجها بهدوء وسكينة وحوار طيب

 

7يوليو 2010م                                     

 

25 رجب1431 هـ                               أخوكم ومحبكم

                                                     أحمد عبده عوض

 

أرقام هواتفنا:

0103920454

0102350404

0166871656

تسجيل الدخول