دور السنه في تفسير القران الكريم

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته ان الحمد لله نحمده ونستعينه ةنستهديه ونستغفره لا ع والى في طاعتك ولى نعيم الى في رضاك اللهم ما لك الحمد على نعمه الدفاع عن السنه النبويه الشريفه فهي الشرف كله وهي النور كله وهي العز كله وهي مصدر لاسترداد البركات من كتاب الله تعالى وفي يقيننا اننا لا نستطيع ان نفهم القران الكريم الى بالسنه وأن السنه تفسر لنا من القران ما يمكن تفسيره بالقران .

دور السنه النبويه في تفسير القران الكريم

فمثلا الذين يتابعون برنامج أنوار التفسير فقد درسوا معنا قوله تعالى " أحل لكم ما وراء ذلكم " ومعنى ذلك أن القران الكريم ذكر لكم المحرمات من النساء ثم ختمه بقوله تعالى " واحل لكم ما وراء ذلكم فجاءت السنه وأضافت ما لم يأت في القران وما يستقبله العقل ويرتضيه وما يستقبله العقل ويرتضيه وما يتفق مع النقل ويوافيه فأضافت مثلا السنه أنه لا يجوز الجمع بين المرأه وعمتها ولا بين المرأه وخالتها في زواج واحد رغم أن القرأن الكريم قال " وأحل لكم ما وراء ذلكم " وهل هذا في تفسيرهم أن القران يتناقض مع السنه فهذا خطأ وإنما السنه ضروريه ضروريه ضروريه لفهم القرأن الذي لا يفهم الى بها فصلو على حضره النبي " صلى الله عليه وسلم .

الرد على شبهات القرآنيين حول السنة النبوية:

فدرس اليوم هو الدرش الثامن والأربعون بعد هذه المقدمه البسيطه ويعتبر هو رد على بعض الشبهات القرانيه حول السنه النبويه فالقرأنيون هم الذين يعتقدون في القران وحده ولا يعتقدون في السنه تماما تماما تماما ومنهم البروازين فهؤلاء الناس هم أشد الناس انكارا للسنه وسوف أقوم الأن بالرد على هؤلاء الناس وهم من فرقه البروازيين أي يعني أنهم قرانيين واستخدمو لانفسهم هذا الأسم "الروازين" فقالوا مثلا أن عمر ابن الخطاب هو امام "القرانيين " الذين يعتقدون في القران وحده ولا يعتقدون السنه أن عمر هو زعيم القرانيين وقالوا أنه لم يروي الصحابه أنهم لم يروا الأحاديث الى من كانوا يتكسبون به مثل أبي هريره وأن رواه الأحاديث كانوا ينتفعون بها وكتاباتها .

وأضاف الدكتور عبده عوض دعوني أرد على هذا الكلام غير الصحيح فسيدنا عمر ليس زعيم القرانيين قهو قال للحجر الأسود أنك لا تضر ولا تنفع ولولى أنني رأيت رسول الله "صلى الله عليه وسلم" يقبلك ما قبلتك فمى رأي هؤلاء القرانين في هذه الروايه احذر أن  تقول أنها باطله .

الشبهه الأولى :

السبب وراء تلقيب سيدنا عمر أنه زعيم القرانيين :

لماذا قالو أن سيدنا عمر هو زعيم القرانيين لأن هناك روايه باطله والتي تقول أنه حبس صحابه كبار وهم أبن مسعود وأبا الدرداء وأبا زر وذلك لروايتهم الأحاديث عن رسول الله "صلى الله عليه وسلم " فابن حزم الشيخ الأندلسي العالم الكبير" له كتاب كبير يسمى كتاب  (الأحكام) والذي يقول به أن هذه الروايه باطله وكاذبه وليس بها أي أساس من الصحه وهي روايه مكذوبه عن سيدنا عمر وأنه ما كان اه أن بحبس الصحابه ظلما لأن كتابتهم للأحاديث كان من أمر سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال "اكتبو عني فانب لا أقول إلى حقا " فاذا كتبو عن النبي ونفذوا تعليمات النبي وجاء الفاروق عمر وحبسهم فقد ظلمهم وما ينبغي لسيدنا عمر أن يظلم المهاجرين والأنصار فهو الأمين عن الأمه .

إذا هذه الروايه "باطله" وسيقت في سياق تكريه وتبغيض الناس في السنه وقد رددت على شبهه سابقه وهي أن الصحابه الكبار

الشبهه الثانيه:

إن الصحابه كانوا يتهربون عن روايات الأحاديث فقلنا أن هذه الكلام لا أساس له من الصحه وأن الصحابه الكرام كانوا حريصون أن ينقلوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا لم يفعلوا فقد كتموا الأمانه وهذا يستحيل عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتموا الأمانه فكل هذه الدعاوى باطله.

الشبهه الثالثه: أن الصحابه يكسبون المال من نقل الأحاديث :

ويقولون أن البروازيون أنه لم يكتب الأحاديث سوى الصحابه الذين يتكسبون بالمال فنقول ارجعوا الى كتاب مسند للأمام أحمد ابن حمبل رضي الله عنه والذي أخذ منهجا جديدا في التعامل مع السنه حيث قسم كتابه على الرواه أي الصحابه وليس على الموضوعات والجميل أنك عندما ترى في المسند تجد الصحابه الكبار الذين نقلوا الأحاديث لم يكونوا فقراء ولم يكونوا في حاجه للتكسب ومنهم السيده عائشه رضي الله عنها والسيده زينب بنت جحش عمر بن الخطاب وسيدنا عثمان بن عفان الذي جهز جيش العسره فهؤلاء الصحابه الكرام تشرفوا ونقلو أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عموم الأمه وهذا كافي على ما زعموه أنهم ينقلون أحاديث الرسول بالمال فكلام الرسول لا يقدر بالمال .

وبالنسبه لتحرج الصحابه عن نقل الأحاديث كحديث أقل حفظا عنده خوفا من أن ينقل كلام خطا مصداقا لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم "من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار "

الشبهه الرابعه :التهجم على الأمام البخاري:

بالنسبه للبروزين الذين قالوا عن الأمام البخاري رضي الله عنه كلاما غريبا حيث قالوا " ما أفسد الدين سوى هذا الرجل وما فرق الأمه سوى هذا الرجل " فهم لا يعرفون قيمه العلم ولا قيمه هذا الرجل فهم يبالغون في نقضهم ونحن لا نعلم أحدا استطاع أن يخدم الأمه مثل الأمام محمد بن اسماعيل البخاري فقد نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم الكثير وبروئيه عن رسول الله أن وجد البخاري وهو جالس معه وهو يزب الأوراق عن الرسول أن أنه يقوم بمسك الأوراق وينشرها فعلم انه تكليف من رسول الله بتاليف كتاب ينقل فيه أحاديث رسول الله .

فالبخاري يعتبر أشد الناس نقلا لأحاديث رسول الله وما كان لهم أن يقدموا للأمه عن الشئ الصحيح وهذا التهجم على البخاري لمعرفتهم أن تمسك الأمه بالسنه فهم في الأساس لا يعترفون بها ويحقدون على الصحابه الذين نقلوا الأحاديث وقد قلت أنا قبل ذلك أنه لولا البخاري لضاعت الأمه .

 

الشبهه الخامسه:

الأمر الأول الذين ينقلون الأحاديث ليسوا عربا وإنما كان عجما :

قام البروازيين باتهام الصحابه الذين ينقلون الأحاديث أنهم ليسوا عرب ولكن كانوا عجمانيه وبالتالي لم يكونوا على فقه باللغه العربيه كما يمنهنون هذه المهنه والتي لم تكن مستحبه عند العرب .

فهذا الكلام غير صحيح فعند تتبع أحاديث الرسول الذين كانوا ينقلونا بنسبه 95 % .

الأمر الثاني: أنهم ينقلون كلام الرسول في شيخوختهم :

هذا الكلام غير صحيح فالذين أتو من المعاجم مثل الأمام محمد بن اسماعيل البخاري لم يأت في شيخوخته وإنما أتي في ريعان طفولته وتعلم العربيه من مصارها الأصليه وكان يعيش في المدينه المنوره .

فالأسلام ليس قصرا على العرب وتعلم الأسلام واللغه العربيه للجميع لأن الله أرسل الرسول للناس كافه ولم يميز أحدا عن الأخر وجعل الأسلام فيصلا وحاكما وكان عنوانه " ان أكرمكم عند الله أتقاكم ".

الأمر الثالثه :

لم ينتحي العرب عن روايه السنه وإنما تركوا المجال مفتوحا ولم يخدموا سنه النبي صلى الله عليه وسلم مثل البخاري الذي كان فاهما للغه العربيه وإعترف أنهم أوتوا الزكاه حظا وامتلاء قلوبهم حبا وعشقا لرسول الله صلى الله عليه وسلم .

الأمر الرابع:الأسلام ليس حكرا على العرب في الأبداع والتاليف والأعجام فالذين دخلوا الأسلام لم يكونوا عربا فقط

هؤلاء البروازيون يعكرون على الناس ويحثون على قضايا فكريه ينثون فيها السم بين الناس بالأتهامات التي تاتي وراء الأحاديث وهذا لكي يصرفوا الناس عن السنه والذي يحتجون به أنهم كتبوا الأحاديث ولم يكونوا مؤهلين لذلك فهذا كلام غير صحيح لأنهم تعلموا من أساتذه عرب .

فكتاب مثلا "موسوعه بلاغيه للرسول " كله من البخاري وما كان له أن يكتب الأحاديث الى اذا كان ملما ببلاغتها وفصاحتها .

ان الله تعالى جعل لهذا الدين رجالا يذودون عنه والذين يقاتلون الكر وهذا لكي يهدموا السنه ونحن نقول أن السنه بيان فهم وإفهام القران الكريم ظاهره وباطنه فهم ليسوا أحرص عليه من رسول الله الذي قال    " اكتبوا عني وخذو عني مناسكي"

إن أصحاب النبي كانوا أحرص الناس على متابعته وعمل العمل بأحاديثه وعلى حفظها ومتابعتها فهم كانوا يتنابتون على ملازمته .

فكل هذه الأحاديث توكد مدى حرص الصحابه على متابعه الرسول صلى الله عليه وسلم فكان الصحابه يذهبون لأزواج النبي يسالونهم ما الذي يعرض عليهم .

وكانوا حريصون أن ينقلوا السنه متى عملوا بها فالذين يحبون رسول الله واجب عليهم أن يظهروا عظمه السنه وأن السنه باقيه إلى قيام الساعه وأنه لا إسلام الى بسنه ولا إيمان إلى بسنه ولا أحكام إلى بسنه ولا إحكام إلى بسنه .

في النهايه أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولأمه الأسلام أسال الله العظيم أن لا يفرق جمعنا هذا إلى وقد زدتا حبا بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وزدتا متابعه وحرصا على تنفيذ سنته .

إن الله وملائكته يصلون عليه يا أيها اللذين أمنوا

تسجيل الدخول