حكم المسح على الخمار


أنا طالبة جامعية تحب المحافظة على الصلوات، وبما أنه غالباً ما تكون الدراسة فى نفس الوقت فأنا أتوجه للمصلى ونظراً لضيق الوقت فأنا أتوضأ أو أمسح فوق الخمار وقد قيل لى بأن مثل هذا الوضوء لا يصلح إلا لصلاة واحدة فقط فهل هذا صحيح؟

 


أعزكم الله وأحبكم ورفع شأنكم وأعلى ذكركم
مشروعية المسح على الخفين وما فى معناها ثابت بالكتاب والسنة، أما فى الكتاب فقد قرئ قوله تعالى : (وَأَرْجُلَكُمْ) بالجر عطفاً على وامسحوا برءوسكم فدل هذا على جواز المسح.
وأما فى السنة فقد قال صلى الله عليه وسلم: "إذا توضأ أحدكم فلبس خفيه فليمسح عليهما وليصل ولا يخلعهما إن شاء إلا من جنابة" رواه الحاكم فى المستدرك وصححه (1/181).
وأما مشروعية المسح على الجبائر؛ فإنها ثابتة بقوله صلى الله عليه وسلم فى الذى شُجَّ رأسه فغسل رأسه فمات: "إنما كان يكفيه أن يتيمم ويعصب على جرحه خرقه ثم يمسح عليها ويغسل سائر جسده" رواه أبو داود (324).
وللمسح على الجورب (الخفين) وما فى معناهما كالعمامة وغطاء الرأس للمرأة ونحوهما فما جاز للرجل جاز للمرأة على حد سواء بشروط هى:
1-أن يكونا ساترين لمحل الفرض.
2-أن يلبسهما على طهارة لقوله صلى الله عليه وسلم للمغيرة بن شعبة لما أراد أن ينزع خفى النبى صلى الله عليه وسلم ليغسل رجليه فى وضوئه: "دعهما فإنى أدخلتهما طاهرتين"  رواه البخارى (1/62) ومسلم.
3-أن يكونا سميكين لا تبدو البشرة من تحتهما.
4-ألا تزيد مدة المسح على اليوم، والليلة للمقيم، ولا على ثلاثة أيام بلياليها للمسافر لقول على رضي الله عنه: جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر ويوماً للمقيم" رواه مسلم.
5-ألا ينزعها بعد المسح.
يجوز المسح على العمامة للرجل أو غطاء الرأس بالنسبة للمرأة لضرورة برد أو سفر لما رواه مسلم أن النبى صلى الله عليه وسلم توضأ فى سفره فمسح بناصيته وعلى العمامة" رواه مسلم.

تسجيل الدخول