عدم استطاعة الحج هل بسبب الذنوب ؟

تقدمت أكثر من مرة للحج، ولكن لم يوفقنى الله، وأشعر بالحزن لأنى لم أوفق؛ حيث إننى أشتاق لبيت الله كثيراً، هل هذا الشعور فيه إثم؟


أعزكم الله تعالى، وأحبكم ، ورفع شأنكم، وأعلى ذكركم
يقول ربنا جل فى علاه : إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (القمر:49)
فأنت إذا قدر الله لك أن تحج فسوف تحج بإذنه تعالى، ومادمت ترغب فى أداء الفريضة، وتحاول فلا إثم عليك، لكن عليك أن تحاول كثيراً فإنه من أدمن قرع الباب يوشك أن يفتح له، وأعلم أن الله عز وجل يعطى العبد على نيته ما لا يعطيه على عمله، فعندما يؤتى به بين يدى الله عز وجل يجد فى صحيفته أعمالاً لم يعملها، فيقول: ما هذا يا رب؟ ما عملت هذا !
فيقول له رب العزة الكريم المتعال: ألست قد نويت؟
ومادمت تتقدم لأداء فريضة الحج، ولم توفق فأنت لست من المتقاعسين عن أدائها، ولا تندرج مع من قال عمر بن الخطاب رضي الله عنها فيهم:" لقد هممت أن أبعث رجالاً إلى هذه الأمصار، فينظروا كل من كانت له جدة " ولم يحج فيضربوا عليهم الجزية، ما هم بمسلمين، ما هم بمسلمين " رواه البيهقى فى سننه.

تسجيل الدخول