قصة في حديث 85 | أَصْبَحَ بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالى بَارِئًا

213
برنامج قصة في حديث

البرنامج تقديم \ ريم أحمد عبده عوض
ضيف البرنامج الأستاذ الدكتور أحمد عبده عوض
موضوع الحلقة " أَصْبَحَ بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالى بَارِئًا "

عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنه أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَقَالَ النَّاسُ يَا أَبَا حَسَنٍ كَيْفَ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَصْبَحَ بِحَمْدِ اللَّهِ بَارِئًا

يوضح د. أحمد فى هذا الدرس

الحديث الذي معنا يعد مجموعة من الدروس القوية التي يحتاجها الناس في هذه الأيام و في كل العصور
المرض حالة ملازمة للإنسان لا تكاد تكون عرضًا
عوامل الاعتلال التي تؤذي البدن موجودة من داخله ومن خارجه
الحديث الذي معنا يقدم نوعًا من التفاؤل والاستبشار لأن المريض قد يكون في حالة حرجة
الجانب المعنوي عند الناس مهم في استشعار أن الأمل لا زال باقيًا ما دامت الروح في الجسد
ينابيع الأمل لا زالت تتأتى على كل مريض مادام يرغب في الحياة ويرغب في النجاة وما دام أهل المريض عندهم عزيمة في الدعاء
الحديث يقدم جانب الأمل عند المريض نفسه و جانب الأمل عند أهل المريض و جانب الأمل عند من يسألون عن حال المريض
هناك ثلاثة نواحٍ لزراعة الأمل
زراعة الأمل عند المريض وأن الله تعالى سيعافيه وسيسترد أمجاده
زراعة الأمل عند أهل المريض بعنى أنه مهما كانت حالته حرجة فإن الأمل في الشفاء قائم
زراعة الأمل عند من يسألون على حال المريض عن طريق أهل المريض كما حدث مع الإمام عليّ رضي الله تعالى عنه
كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوعَكُ كَمَا يُوعَكُ الرَجُلَانِ مِنْكُمْ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ الرَجُلَانِ مِنْكُمْ"
يقول ابن حجر حمه الله تعالى في تفسير الفتح الباري وألم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند الموت يشير إلى أن حدوث الألم عند البشر سيصبح أمرًا اعتياديًا مادام أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نفسه عانى منها
ليس هذا إشارة إلى أن سكرات الموت تعني سوء الخواتيم وإنما هي بقايا رفع الدرجات
اشتدت على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سكرات الموت وكان يقول "اللهم هون عليّ سكرات الموت" و كان يقول "إِنَّ لِلْمَوْتِ سَكَرَات
الاستعداد لسكرات الموت امر واجب ما دام النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عانى من هذا الأمر
كل هذه علامات ترقي وعلامات إذن من الله تعالى أن الروح ستخرج في موعد محدد ويظل الإنسان يتألم من سكرات الموت ويخرج من الدنيا وليس عليه خطيئة واحدة

موقع الرسمى لشبكة قنوات الفتح
http://alfath.tv/

صفحة قناة الفتح للسنة النبوية على فيس بوك
https://www.facebook.com/AlfathSunnah

تسجيل الدخول