علمنى القرآن دورة مواجهة الرهاب الإجتماعي والوسوسة

1,437

ليس بالضرورة أن نتدرب على هذا لأنفسنا، قد يكون لأبناءنا، لـ جيراننا، لمن هم يحيطون بنا نستطيع أن نواجههم، بما عندنا من أسلحة قوية ليست في أمة من الأمم، نحن أصحاب القرآن، وأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، نحن أصحاب العلماء، وأصحاب الكرامات، وقد أختبرنا الله عز، وجل، وجعلنا خير أمة خرجت لـ الناس فـ أرسل لنا خير رسول، وأنزل علينا خير كتاب، هذه الدورة مجموعة من المحاضرات التي تعطى في أكاديمية الفتح التابعة لقناة الفتح لـ القرآن الكريم بـ رعاية الفضيلة أ . د / أحمد عبده عوض .
أي مرض يصيب الإنسان إذا تشخص خطأ النتيجة أيضا تكون خاطئة، لذلك من يعاني من مرض نفسي من الضروري أن يذهب لـ متخصص كي يحدد الأعراض، اليوم يوجد تشخيص لـ العَرَض هناك أسباب، بعد أن يتولد كل هذا نستطيع أن نقول ما هو العلاج، لكن الحقيقة بـ كل أسف اكتشفنا أن معظم الناس تذهب إلى ناس، وتشخصيهم خطأ، ويستمروا في الخطأ، وهكذا يكبر الموضوع، ثم نأتي نحن لـ علاجه، فـ يصعب علينا علاجه، لذلك كلامي هذا موجه لـ الأماكن التي تعالج الأمراض النفسية، أقول صراحة أرجو مراجعة الأمراض النفسية أياً كانت لأن الذي يعالج يشخص بطريقة صحيحة، يجب علينا المراجعة للحالات التي كانت في المستشفيات، تم علاجها، وأدت إلى نتيجة، لذلك من الضروري أن تكونوا شركاء معنا في المرض النفسي، لـ أن المرض النفسي يختلف عن المرض البدني، المرض البدني له دواء مخصص لكل عَرَض يشعر به الإنسان، كلا حسب حالته المرضية، لكن المرض النفسي، لا، لأن كل حالة لها علاج يختلف عن الثاني، لذلك لا أستطيع أن أقول لك إفعل كذا، وأقول ذلك لمن هم في نفس حالتك، كل واحد بدأ المرض النفس عنده بشكل وتطور عن الأخر، لذلك يجب علينا معرفة سبب المرض، وكيفية تشخيصه، ونعرف أعراضه وأنه هو، والمسمى الخاص به، ثم جلسات علاجية، ومباشرة العلاج نفسه، أي كان نوع هذا المرض، اكتئاب، أو غيره.

تسجيل الدخول