الحكم الربانية | اللهم إني كنت أخافك وأنا اليوم أرجوك | 95

325
هي حكمة لسيدنا معاز بن جبل قالها عندما حضرته الوفاة وهي حكمة تجمع بين شعبتي الإيمان وهما الخوف والرجاء .. ولا يستطيع أن يعيش المسلم على مرتبة الخوف وحدها لهلك لأنه لن يستطيع أن يتصور حجم مهابة الله وتسيطر عليه حالة من الخوف والرهبة والقشعريرة .

أهم ذهبيات الحلقة :-
- الخوف الممزوج بالرجاء
- القرآن يحدد لك مصادر الخوف ويحدد لك مصادر الرجاء
- حالة ارجاء هي حالة الإنسان المتضرع الخاشع الصادق الذي حياته رجاء ممزوج بالخوف وخوف ممزوج بالرجاء
- الرجاء في قوله تعالى "فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا "
- سيدنا عمر رضي الله عنه وقصة الخطان الذان في كانا خده
- حالة الرجاء توجب عند الإنسان الرغبة في العمل



موقع الرسمى لقناة الفتح للقرآن الكريم
http://alfath.tv/

صفحة قناة الفتح للقرآن الكريم على فيس بوك
https://www.facebook.com/AlfathTvQuraan

الموقع الرسمى لفضيلة أ.د.أحمد عبده عوض
https://ahmedabdouawad.com/

موقع الرسمى لشبكة قنوات الفتح
http://alfath.tv/

صفحة قناة الفتح للسنة النبوية على فيس بوك
https://www.facebook.com/AlfathSunnah/

للتواصل مع جمعية بشائر الفتح الخيرية
https://ar-ar.facebook.com/BashayerAl

تسجيل الدخول