ما دمت فى صلاه فانت تقرع باب المللك و من يقرع باب الملك يفتح | الحكمة الربانية 112

206
فــضيلـة الأستـــاذ الدكتــور / أحـمد عبـــده عـــوض
الداعية والمفكر الإسلامي
{ الحكمة الربانية رقم 212}
الصحابي عبدالله بن مسعود ( ما دمت فى صلاة فأنت تقرع باب الملك ومن يقرع باب الملك يفتح له )
كل الصحابة الكرام استقوا من معين طيب طاهر وهو معين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
هذه الحكمة تتكلم عن فضل الدعاء وفضل الخشوع فى الصلاة
الصلاة تحجب المسلم عن المعاصى وتحول بينه وبين الخطايا وتباعد بينه وبين المعاصى
كيف للمسلم أن يجهر بالمعاصى وبعد قليل يسجد نادما بين قيوم السموات والأرض؟
الصلاة تنقل خضوعك وتضرعك وإخباتك لعظمة الله عز وجل
الذين لا يصلون هم خارج نطاق الخدمة وليس عندهم همة فى الأذكار والأوراد ولا مراجعة القرآن وحفظه
تعتبر الصلاة أم الطاعات لأنها تحبب إليك جميع الطاعات الأخرى
الصلاة محفزة لكل الأعمال الصالحة فى القرب من الطاعات والبعد عن الدناءات
أني لمسلم أن يقول يا رب وهو لا يعرف مواعيد الصلاة ولا يكون على طهارة

كيف يقرع باب الملك إنسان حجب قلبه عن الله ؟!
هل الذى لا يصلى لا تستجاب له دعوه؟
قد يستجيب الله تعالى للغافل استجابة اختبار له
الله تعالى أحيانا يستجيب للكافر
الله تعالى يستجيب لعباده رغم أنهم بعيدون عنه لأنهم فى حالة اضطرار

الصلاة تخلق عند المسلم الرغبة فى أن يستجير بالله الملك
هناك أناس محجوبون عن الدعاء رغم انهم يصلون _ فصلاتهم كنقر الديكة
المصلون القادرون على قرع باب الملك هم الذين يستمرون فى

تسجيل الدخول