أنوار التفسير 703 | سورة المائدة تفسير الآية 45

12
. سورة المائدة تقشقش وتكشف وتفضح الأسلوب الالتوائي الذي اتبعه اليهود في المدينة المنورة
. ليس فقط في التعامل مع النبي صلى الله عليه وسل
. ولكن أيضًا الأسلوب الذي اتبعوه فيما بينهم، فكان أسلوبًا عجيبًا وطريقة مريبة
. التوراة موجودة عندهم ولا يعترفون بأحكامها
. اليهود يذهبون إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسألونه عن أحكام أخرى بخلاف التوراة
. هل اليهود أهل شريعة، أم أهل وثنية؟
. هل اليهود أهل إيمان أم أهل كفر؟
. تأتي آيات سورة المائدة استهجانًا لهم ولأفعالهم
. "وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ"
. لماذا يسألونك يا محمد –صلى الله عليه وسلم- والتوراة عندهم ناصعة البياض كتاب سماوي مقدس
. تلقى موسى عليه السلام التوراة كتاب مبارك عظيم
. هل آمن اليهود بالتوارة أم لم يؤمنوا بها؟
. لو لم يؤمنوا بها فلماذا هم يهود؟
. نحن نختلف عن اليهود في مسألة العقيدة
. "وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا أُولَٰئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (43) إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ ۚ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ ۚ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44)"
. كان هذا آخر ما توصلنا إليه في التفسير في الدرس الماضي
. "وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44)"
. تنطبق هذه الآية تمامَا على اليهود أو على الكفار
. يقول الفخر الرازي والقرطبي على الكفار رحمهما الله تعالى إن الآية تنطبق على الكفار وأنا متعجب لرأيهما
. الكافر في الأصل كافر فكيف تقول له احكم بما أنزل الله تعالى؟
. لمهابة العلماء عندنا فلا نقارعهم الحجة لأن التفسير يحتمل وجهات نظر كثيرةجدًا
. يقول عبد الله بن عباس رضي الله عنهما "هذه الآية لم تنزل في المسلمين"
. ليس معنى "الكافرون" في الأساس جحد حكم الله تعالى
. من معاني الكفر أن اليهود يعرفون الأحكام ثم لا يطبقونها
. القرآن الكريم يقدم نماذج عملية لأحكام القصاص في الشريعة الإسلامية
. أحكام القصاص في الشريعة الإسلامية أحكام تفصيلية ربما يقف الناس عاجزين أمامها
. "وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45)"
. الذي يجرح أحدًا فإنه في مقابل ما جرح يُجرح
. هذا الكلام جديد ويحتاج إلى آية في القرآن الكريم
. كان اليهود يفاضلون بين أجناسهم وكان عندهم طبقات اجتماعية
. هل إذا قتل أحد من بني قريظة أحدًا من النضير ، فهل تكون النفس بالنفس؟
. هل عين القرظي تساوي عين خيبر؟
. لما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم في شأن المرأة المخزومية التي سرقت
. وأتوا إلى أسامة بن زيد رضي الله عنه كي يتوسط عند النبي صلى الله عليه وسلم كي لا يقطع يدها

تسجيل الدخول