انوار التفسير 695 | تفسير سورة المائدة الاية 33

41
12. مع تطبيقات قرآنية على قصة قابيل وهابيل أو من على شاكلتهما
13. "مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ"
14. "كَتَبْنَا" أي أكدنا شيئًا وجعلنا شيئًا لم يكن موجودًا من قبل
15. لم يكون موجودًا أن قابيل يُقتل لأنه قتل هابيل فجاء التشريع التوراتي بعد هذا ملزمًا وحاكمًا
16. "أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا"
17. هذا رد شافٍ وكافٍ على كل العالم غير المسلم الذي يتهم المسلمين بالإرهاب
18. "فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا"
19. قتل الكافر والمسيحي واليهودي لا يجوز إلا إذا كان في حالة حرب معك وليس مع الله تعالى
20. الذي يحيي نفسًا بالحياة وبقبلة الحياة فإنه لا يحيي نفسًا واحدة وإنما يحيي نفوسًا كثيرة ويجبر قلوب كسيرة
21. تلاحظ أن بني إسرائيل يأتون في الوسط بعد أولاد آدم عليه السلام وقبل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
22. "كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ" ومن سيأتي بعدهم وهي أحكام القصاص التي تكلمنا عنها في الدرس الماضي
23. "وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32)"
24. ما من مكان في بني إسرائيل إلا بعث الله تعالى أنبياء وكان مصيرهم القتل
25. "وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ" يعني بالأدلة على وجود الملك سبحانه وتعالى
26. الله تعالى يريد أن يبسط عليهم لكن النفسية متهالكة
27. قال تعالى لهم اذبحوا بقرة وهو تكليف سهل
28. كان من السهل عليهم ذبح أي بقرة ولكن ظلوا يتشددون ويبالغون حتى اشتروها بثمنها ذهبًا
29. العقلية اليهودية تقوم على عدم حب الأنبياء عليهم السلام وعدم الاعتراف بالفضل لهم
30. أرسل الله تعالى في بني إسرائيل آلاف الأنبياء عليهم السلام
31. عندما تتفاقم العلة وتستحيل الحالة نأتي بأكثر من طبيب
32. بنو إسرائيل أتعبوا الأنبياء عليهم السلام ولم يصدقوا بهم
33. حجتة بني إسرائيل أنهم يكذبون الرسل عليهم السلام ثم يقتلونهم
34. حتى وصلوا إلى مرحلة الإسراف مع الأنبياء عليهم السلام والشدة معهم
35. الإسراف في القتل فساد، والإسراف في أخذ أموال بغير حق الناس فساد
36. الإسراف في أن تلبس ثوبًا وفيه خيط حرام فساد
37. كما أن الفساد إسراف والإسراف فساد تلاحظ اشتراك حرف السين بينهما
38. "ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32)"
39. ليس الإسراف في المال ولا في الزينة ولا في التنعم وإنما الإسراف في رد الفعل
40. العقاب الذي يفعلونه مع الأنبياء عليهم السلام دون داعٍ إسراف
41. "ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32)" يعني مفسدون
42. لا يحبون لأحد أن ينهض ولا للأنبياء عليهم السلام أن ينجحوا
43. يعطل بنو إسرائيل الأنبياء عليهم السلام إما بالتكذيب أو القتل حتى قتلوا في يوم واحد سبعين نبيًا
44. مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا"
45. يخوفنا الله تعالى من القتل ومن حرمة الدماء حتى مع الكافر
46. يقيم الله تعالى الحجة
47. "وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ" أحيانًا يقول تعالى "رسلهم" وأحيانًا "رُسُلُنَا" وهذا توبيخ لهم
48. "ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا" معناها أن الفساد استشرى وأن النفوس أصبحت خبيثة
49. قَالَتْ أُمّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ
50. الآية الجديدة ليست منفصلة عن الآية السابقة
51. "ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32)"
52. المسرفون هم الذين يبالغون في رد الفعل دون داعٍ
53. "ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32) إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33)"
54. أتى قوم من مطقة عُرينة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستضافهم وأسموا
55. جلسوا أيامًا وبينما هم خارجون من المدينة شاهدوا راعي غنم
56. بدون مناسبة أمسكوه وقطعوا أطرافه وسملوا عينيه، فغضب الناس جميعًا
57. "إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ"
58. لا أتصور أن أحدًا قادر على محاربة الله تعالى، وإنما هم يحاربون أولياء الله تعالى
59. قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم "مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ"
60. "إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ"
ساوند كلاود
https://soundcloud.com/ahmedabdouawa

d/
انستجرام
https://www.instagram.com/ahmedabdou

awad/

تويتر
https://twitter.com/AhmedAbdouAwad/

فيس بوك
https://www.facebook.com/AhmedAbdouA

wad/

اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCrm

uO8s1K9h9dwDkyizB-UA

الموقع الالكتروني
https://ahmedabdouawad.com/

تسجيل الدخول