أنوار التفسير 691 | سورة المائدة

14
. الصراع بين الخير والشر كان صراعًا قديمًا حتى قبل أن تعمر الأرض
. بنو إسرائيل الذين سبق الكلام عنهم هم من فعلوا هذا وليس قابيل وهابيل
. يستند المفسرون في هذا إلى قوله تعالى بعذ ذكر القصة "مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ (32)" المائدة
. "ابْنَيْ آدَمَ" أي ينطبق الحوار على أي اثنين من بني إسرائيل
. الرأي الأول المعروف وهو الخلاف الذي دار بين قابيل وهابيل وهذا الصراع معناه حسد النعمة
. هابيل كان صاحب غنم، وقابيل كان صاحب زرع
. كل منهما قدم قربانًا فيما يملك، فقدم هابيل قربانًا من الأغنام، وقابيل قدم قربانًا من الزرع
. الله تعالى يختار ما يشاء ويقدر ما يشاء، فنزلت نار من السماء
. "ابْنَيْ آدَمَ" أي ابني آدم وليس ضروريًا انطباق القصة على قابيل وهابيل
. الأخلاق السيئة التي تمتع بها بنو إسرائيل كانت موجودة عند أولاد آدم عليه السلام
. القضية ليس في من هما من جاءت القصة فيهما؟
. لماذا تحدث القرآن الكريم عنهما بعد أن تحدث عن بني إسرائيل؟
. الأخلاق الفاسدة تتوارثها الشعوب من أول آدم عليه السلام إلى يومنا هذا

ساوند كلاود
https://soundcloud.com/ahmedabdouawad/

انستجرام
https://www.instagram.com/ahmedabdouawad/

تويتر
https://twitter.com/AhmedAbdouAwad/

فيس بوك
https://www.facebook.com/AhmedAbdouAwad/

اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCrmuO8s1K9h9dwDkyizB-UA

الموقع الالكتروني
https://ahmedabdouawad.com/

تسجيل الدخول