أنوار التفسير 424 | سورة البقرة | تفسير الآية 335

345
شرحنا بالحلقة السابقة الجزء الأول من الآية الخامسة والثلاثين بعد المائتين وتحدثناعن الولى للمرأة البكر والثيب
ذكرنا أن الإمام أبو حنيفة أفتى بأن المرأة الثيب أن تزوج نفسها وغيرها وأن البكر لا يجوز لها ذلك
من حسن الإسلام أنه جعل خطبة البكر تختلف عن خطبة الثيب
المرأة المتوفى عنها زوجها هل يحق لأحد أن يخطبها ثم يعقد عليها بعد أن يبلغ الكتاب أجله
هل يجوز لك أن تضرب موعدا مع امرأة ثيب فى حال عدتها أنه سيتجوزها بعد العدة ؟ لا يصح
الذى توفى عنها زوجها عندما يتقدم إليها أحد فى فترة عدتها يجرح مشاعرها أكثر مما هى فيه
كلمة معروف " من الكلمات المحورية فى كل آيات الطلاق وهى إشارة من الله لإبراز الجوانب الإيجابية فى الإسلام
لماذا تحتاج المرأة البكر تحتاج إلى ولى بسبب أنها لا ينبغى لها أن تمارس مجريات الزواج فى مؤتمرات الرجال
هل يجوز للمرأة المطلقة أو المتوفى عنها زوجها أن تخطب لنفسها؟
اجاز ذلك الإمام أبو حنيفة دون غيره
هل تبدأ العدة من يوم الوفاة أم من بعد الدفن ؟
الفضيلة يروى قصة امرأة طلبت الطلاق من زوجها بسبب وقوع الضرر عليها ثم تزوجت من غيره فكان أسوأ من الأول
جميع برامج فضيلة الدكتور تجدونها على
www.AhmedAbdouAwad.com

تسجيل الدخول