حكم من تقدم للحج، ومات قبل أن يحج.

ما حكم من تقدم للحج عن طريق القرعة ولم يصبه الدور ومات على هذا الحال؟


أعزكم الله تعالى وأحبكم  ورفع شأنكم وأعلى ذكركم
النية هنا تكون فى كل شىء أى إذا كان الجهاد أو الصوم أو الزكاة أو الحج، وفى أى طاعة أخرى أى أنه إذا حيل بينه وبينها (خارج عن إرادته) فإن الله ـ تعالى ـ مبلغه إياه بمعنى حيًّا أو ميتاً إذا كان حيًّا سيكتب له أجر الحج وإذا مات كتب له أجر الحج وذلك توضيحاً فى قوله تعالى : (لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضَى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ* وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ) (التوبة:91-92)
 

طباعةالبريد الإلكتروني