حلقة خاصة عن الإيمان على جبل الطور

1,594

* سيدنا موسى عليه السلام وهو قادم من مدين، أَنَسَ من جانب الطور الإيمن ناراً، وكانت هذه الشجرة المستنيرة بـ النور، لا بـ النار .
* سيدنا موسى عندما سار بأهله في هذا الوادي، كانت ليلة شاتية، وقد ضل الطريق فيرى نفسه أمام الجبل، وهذا الجبل فيه تاريخ القرآن، وتاريخ بني اسرائيل قال الملك : { إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى(12) } .
* الملك يقول لسيدنا موسى وهو يصعد الجبل إخلع نعليك، فيدرك موسى عليه السلام، أن الحدث ليس عادياً، والله تعالى قدس الأماكن بفضله، واختارها بكرمه.
* من يصعد جبل الطور وما أشبهه بـ جبل حراء، خاصة في قمة الجبل، إنها أنوار النبوة تجمع الدنيا كلها بمعين واحد كأنك ترى موسى عليه السلام صاعد على هذا الجبل، وكأنك ترى النور ينادي على موسى عليه السلام، والنور يزداد، كلما صعد موسى عليه السلام .
* الحياة وقتها قبل أن تكون هذه الحضارة الأن والمباني، فـ إن الحضارة العميقة هي حضارة الإيمان، حتى ينادى على موسى عليه السلام يقول له الملك : { إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي } .
*هذا الجبل هو سلسلة جبال الطور وعلى مقربه منه، وقف موسى وناجى ربه، ووقف موسى وناداه ربه، كيف تحمل موسى هذه العظمة، وهذا البيان، سبحان الله.

تسجيل الدخول

البحث

القائمة الجانبية